رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

صكوك

يهان المرء أو يهان !



 

وكأنه حلم أو حكاية من حكايات الف ليله وليله أو خبر من الخيال
في  دولة  قمر استنان..

الخبر جاء كالصاعقة  نصا : أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تقدم اليوم لامتحان اللغة العربية "الفترة الصباحية" عدد 582 ألف و852 طالب وطالبة من طلاب الصف الثاني الثانوي، وقد أدى الامتحان الإلكتروني 490 ألف و134 طالب وطالبة بنسبة 84%، بينما لم يتمكن من أداء الامتحان عدد 92 ألف و 718 طالب وطالبة.

وقد حققت الوزارة في الأمر وتبين حدوث تأخير في استجابة قواعد البيانات الرئيسية وذلك لحدوث العديد من التعديلات في بيانات الطلاب الواردة من الإدارات التعليمية، والتي تمت في نفس التوقيت مما تسبب في تعطل وصول الامتحانات إلى خوادم المدارس، وقد تم التحقيق مع المسؤول عن هذا الخطأ الفني والتعامل الفوري فنيًا عن طريق زيادة سعة وسرعة خوادم قاعدة البيانات وكذلك تم تحسين أدائها لضمان عدم حدوث هذا التأخير مرة أخرى.

وأكدت الوزارة أنه لما كان هذا الخطأ ليس من مسؤولية الطلاب، فقد قررت أن تحتسب لهؤلاء الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحان الإلكتروني درجة الامتحان الإلكتروني الكاملة لمادة اللغة العربية، وقد تم وضع كل الضوابط لمنع تكرار هذا الخطأ الفني في الامتحانات القادمة بإذن الله. وأسدل الستارعلى امتحان اللغة العربية أولى ثانوي.

وبكده الطالب الفاشل أصبح حظه من السماء  وبختك يا ابو بخيت ..  وأصبحت قسمة العدل الغريبة لا تتناسب مع دولة تبحث المساواة وتكافؤ الفرص ..

كانت أحدي التعليقات من أولياء الأمور: لما يجي طالب يحبط ويقول مش هذاكر.. الاهل هيردوا يقولوا ايه ؟!!

بينما كتب ولي أمر آخر :  يبقى العدل وتكافؤ الفرص يقتضي إن الدفعة كلها تاخد الدرجة كاملة في اللغة العربية .
وكتب آخر : هو كده ينفع طالب ذاكر وطلع عنيه وغلط مثلا ينقص وغيره مذاكرش ولا فتح كتاب والتابلت ميفتحش وياخد الدرجة كاملة حلال ولا حرام.
وكتبت سيدة. : طالب  دخل الإمتحان و احترق دمه من صعوبة الامتحان يحصل على  درجة سيئة  وممكن يرسب ، بينما طالب اخر يحصل على  الدرجة كاملة لمجرد ان  التابلت لم يفتح الامتحان ومن الممكن أن يكون مستواه سيء .. هذا ظلم بين ..
وفي نهاية هو أمر غريب ومرفوض مع غرابته..
معالي وزير التعليم  الدكتور طارق شوقي رفقا بالطلاب يرحمكم الله.