رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«اللمبة الحمراء»

أعجبني تعبير «اللمبة الحمراء».

العبارة ذكرها المستشار مرتضى منصور فى اجتماعه مع اللاعبين بعد الخسارة من المقاصة.

معروف أن هذا التعبير ينذر بأن هناك خطراً قادماً وأن اللاعبين عليهم مسئولية ملقاة على عاتقهم.. فإما أن يكونوا جديرين بها فى استمرار الانتصارات للفوز بالدرع أو عكس ذلك.

الاجتماع الذي عقده رئيس الزمالك لم يكن تدخلاً فى الأمور الفنية لأنها مهمة البرتغالي فيريرا وإنما كان معالجة لأمور أخرى تتركز على نواح نفسية لبعض اللاعبين.

طالبهم بأن يصلحوا من أنفسهم.. أن يبتعدوا عن الأنانية.. ذكرهم أن البطل لا يلتفت إلى الوراء وأن هناك من يحاولون عرقلة المسيرة وتصدير الإحباط لهم.

وهناك أيضاً من يحاول أن يجرهم إلى أن نزيف النقاط قادم لا محالة وعليهم أن يثقوا بأنفسهم ويدركوا جيداً أنهم هم الفاضل وأن المجهود الذي بذلوه طوال الموسم لا يمكن أن يضيع هدراً إلا فى حالة واحدة هى الاستهتار أو عدم الثقة بالنفس.

جلسة رئيس النادى درس لكل من يحتل موقع قيادة ويسعى لأن يكون لديه فريق عمل ناجح، فالبطل يمكن أن يسقط ولكنه سرعان ما يقوم ويسترد عافيته إذا ما وجد من يقف خلفه ويساند ويشد من أزره.

ربما يتحدث البعض بعد قراءة هذه الكلمات عن عدم الحيادية والانحياز للزمالك وأقول إن الحيادية أن تذكر من يستحق أن يكون بطلاً والزمالك من وجهة نظري هو الأحق ليس لأنه لم يفز بالبطولة منذ 11 عاماً، والبعض يشفق عليه ولكن لأنه هو فعلاً الأفضل هذا الموسم.

من خلال قراءة جدول المسابقة نجد أن الفارس الأبيض هو الوحيد الذي خسر مباراتين فقط وبفعل فاعل ونذكر لقاء إنبى الذي لم يحتسب فيه هدفان صحيحان للزمالك بشهادة الجميع وخسر الزمالك بهدفين.

نفس السيناريو تكرر فى لقاء مصر المقاصة الخميس الماضي، كما أن الزمالك الفريق الوحيد الذي حقق الفوز فى 23 مباراة ويمتلك أقوى خط دفاع وأقوى خط هجوم.

لن أكون مجاملاً إذا قلت إن الزمالك يستحق أن يكون البطل بشهادة منافسيه ويحتاج إلى سبع نقاط فقط ليتوج بدرع الدورى.

من هنا أعجبنى تعبير «اللمبة الحمراء» الذي ينبه اللاعبين بأن عليهم أن يكملوا المشوار بنجاح أو يدسوا رؤوسهم فى التراب إذا أخفقوا.

آخر كلام

«من سعى جني.. ومن نام رأى الأحلام»