رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلمة

«النصر أو الشهادة» فى سيناء.. ولمدنية الدولة قانونها

فى ظل حرب تجرى فى سيناء ضد الجيش المصرى فى قلب مصر وهى سيناء لايمكن الصمت أو التهاون فى هذا الأمر بل إن الوطنية المصرية تتطلب الوقوف بكل ما نملك خلف الجيش المصرى، فهؤلاء الخونة والمرتزقة تقف خلفهم دول تقوم باعدادهم وتدريبهم وتسليحهم بأقوى ما تملك لتحارب الجيش المصرى مستهدفة أرض وجيش وشعب مصر وليس غريبًا الحروب على أرض سيناء فمنذ الخليقة وحتى يومنا هذا تدور على أرض سيناء معركة بين الحق والباطل.. بين مصر واعدائها.. فرمال سيناء هى أكثر رمال ارتوت حباتها بدماء الشهداء من هذا الشعب ولم يمر عهد من العهود إلا وشهدت أرض سيناء حروبًا بين حق المصريين وباطل أعدائها.. ان الشعب بكل فئاته مطلوب منه التكاتف حول حرب يقودها ابناؤه فى مواجهة عصابات إرهابية ومرتزقة تقف وراءها دول وأجهزة مخابرات لا تقل فى خستها وعدائها عن عصابات آل صهيون وسفاحى إسرائيل.. فكل ما يجرى فى سيناء يعمل تحت سمع وبصر جيش الاحتلال الصهيونى، بل ومن المؤكد انها تتلقى كل الدعم من الموساد.. فما تخطط له إسرائيل منذ فكرة نشأة كيانها المزعوم تنفذه اليوم هذه العصابات الإرهابية.. ان ما يتم على سيناء اليوم هو حرب، والحرب لها قانونها وشعارها وميثاقها ومضمونها الراسخ فى قلوب وعقول كل وطنى غيور وكل جندى وضابط وهو النصر أو الشهادة.. إن الجيش جيش دولة وليس جيش حزب أو تيار أو شخص وإنما الجيش مكون من الشعب المصرى أبى ووالدك أنا وأنت.. أخى وأخيك.. ابنى وابنك.. فالجيش المصرى لا يعرف المرتزقة منذ نشأته.. أما المرتزقة فهم من تستخدمهم الآن أجهزة الاستخبارات من الموساد وغيره.. للتمهيد لدولة إسرائيل الكبرى.. إن سقوط شهداء من جنودنا وضباطنا أشعل البيوت المصرية، فلا يوجد بيت دون ان يكون منه جندى أو ضابط شهيد على الأقل.. فحين التحقت بأشرف خدمة وهى أداء الخدمة العسكرية كان فى بيتنا أربعة إخوة مجندين والآن أجد فى بيت أخى ثلاثة من ابنائه.. وهذا هو حال البيوت المصرية.. وأمام هذا لن يستطيع الإرهاب ان يواصل معركته.. والتاريخ يسطر لنا هذا، فلم يستطع الإرهاب يومًا كسر دولة أو هزيمتها.. ولكنها شأن أى حرب عصابات مع جيش تحاول ان تستنزف جيشا فاذا بها مع الوقت تباد عن آخرها.. ولكن فى ظل هذه الحرب الضروس التى يقودها جنودنا فى جبهة سيناء، وفى كل موضع يحاول الإرهاب تدميره أو تفجيره علينا أن نقف بكل قوة للحفاظ على الدولة.. فلكل رسالته، علماء الدين ورجاله الذين انعدمت الساحة من وجود رموز منهم عليهم أن يقوموا بدورهم.. الاعلام الذى أصبح لا يجيد الحد الأدنى من رسالة الاعلام ومخاطبة الرأى العام عليه أن يطور من نفسه فليس بالشتائم والسباب تتسيد الموقف.. وقف التراشق السياسى والحزبى للوقوف والحشد خلف معركة تستهدف جيشًا وشعبًا وأرضًا وحدودًا.. وإذا كان للحروب قانونها النصر أو الشهادة فى جبهات القتال فى سيناء أو غيرها.. فأيضًا لمدنية الدولة قانونها.. ويجب احترامه حفاظا على الجبهة الداخلية..  وأى قصاص لا يتم بالتصفية الجسدية من أى اتجاه فالقانون هو السيد وهو المنظم.. وإذا لم أدن وأحذر مما حدث فى 6 أكتوبر فنكون فاقدين الضمير... والخطر على هذا الوطن من يقول ألغِ القانون وانسه.. هذا أمر خطير يصب فى صالح الإرهاب الذى يستهدف وطنا.. إلغاء القانون أو اعطاؤه إجازة هو بداية لشريعة الغاب.. وعلى الدولة ان تعلن تفاصيل 6 أكتوبر حتى يكون هناك حساب لمن يلغى القانون.. فالقانون فيه ما يكفى لمحاكمة أى شخص وتصل أحكام القانون إلى الاعدام. لكن بالقانون.. وإلا شاعت شريعة الغاب وأصبح لكل منا قانونه الخاص.. ثقوا ان أكثر ما يهدد الدول هو كسر القانون... لاننا نثق اننا قريبًا سننتصر على الإرهاب، وستعود سيناء مستقرة قوية، لأنها بالنسبة لنا قلب مصر النابض وعنوان مجدها وشموخها... للحروب قانون جميعنا نعرفه.. النصر أو الشهادة.. ولمدنية الدولة قانونها وسيادته. وللدماء حرمتها, وللمعتقل والمقبوض عليه أمانة فى عنق الدولة...