رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكثروا من الدعاء لمصر

 

 

أدعو جميع المصريين بالداخل والخارج إلي الدعاء لمصر في شهر رمضان الكريم بأن يسلمنا من كل سوء وأن يجنبنا ويلات الحروب وأن يحفظ مصر من أعدائها بالداخل والخارج، وأن يؤمن مصر شرور الإرهاب والخونة والمأجورين.

الذي يحدث بمصر غير طبيعي علي الإطلاق ولولا عناية المولي عز وجل لدخلنا في نفق مظلم لا يعلم مداه أحد، قواتنا المسلحة تضحي بالغالي والنفيس من أجل أمن الوطن، وكما قال الرئيس نواجه حرباً ضخمة وعدواً خسيساً، فيجب علي جميع المصريين أن يكونوا واعين تماماً لما يحدث حولنا، وأن يتفاعل الجميع مع الأحداث بحجم المؤامرات التي تدبر لنا من قوي الشر بالتزامن مع أجندات الخراب الأجنبية ومخابراتها التي تلعب بالمنطقة، والتي تريد لمصر أن تصبح ناراً وأن تتفكك لدويلات صغيرة لصالح الغرب وإسرائيل، وهو الحلم الذي يسعون له منذ عشرات السنين ولكن جيشنا القوي أصبح عقبة فيحاولون إنهاكه وإشغاله في معارك مع الإرهابيين حتي يمهد الطريق لتحقيق أهدافهم، وكاذب من يقول إن الإرهاب سيتم القضاء عليه اليوم أو غداً، لأن الإرهاب له جذور وله فروع وأن القضاء عليه سيستغرق وقتاً كبيراً يجب علينا أن نسعد وأن نستحمل لعائده علي الاقتصاد والتنمية حتي تعود مصر كما كانت.

ولابد أن نعترف جميعاً بأن التقصير ساهم في مقتل المستشار هشام بركات، وكان يجب وضع خطط وسيناريوهات متغيرة لذهابه إلي مكتبه، وكذلك عودته إلي منزله، وهو الحال نفسه مع قيادات الدولة التي تعمل في حالة حرب وظروف استثنائية، ولكن نعود لنقول لا رد لقضاء المولي، المولي وحده يعرف متي نموت وفي أي أرض.

وما حدث بسيناء من اشتباكات عنيفة واجهت خلالها قواتنا المسلحة إرهابيين يحملون لأول مرة معدات ثقيلة يجعلنا نتساءل من أين جاءت هذه الأسلحة؟ وكيف دخلت؟.. نعم لن تطول معركتهم ولكن إحساساً قوياً ينتاب المصريين بأن أصابع مخابراتية لدول أخري تلعب في أرضنا، وهو ما جعل المصريين يتوجهون إلي المولي بالدعاء بالنصر، وانشغل الناشطون بالـ«فيس بوك» ببطولات قواتنا المسلحة تاركين الحديث عن المشاكل الداخلية لحين القضاء علي البؤر الإجرامية بسيناء، وفي هذا الصدد حقيقة كانت الإسكندرية سباقة في بيانات التنديد بالإرهاب كالبيان الذي أصدرته اللجنة العامة للوفد بالإسكندرية برئاسة الزميل حسني حافظ والبيان الموحد لنقابة علماء مصر تحت التأسيس برئاسة الدكتور عبدالله سرور ونادي أعضاء هيئة التدريس برئاسة الدكتورة ماجدة صلاح الشاذلي، وقيام الدكتور رشدي زهران، رئيس جامعة الإسكندرية، بإلقاء بيان الجامعة في عزاء المستشار هشام بركات، والذي أقيم بنادي قضاة الإسكندرية والذي قال خلاله: إن اغتيال نائب عام مصر عمل خسيس، وإن العنف والإرهاب لا يمت للإسلام بصلة وحسناً ما فعله هاني المسيري، محافظ الإسكندرية، من التبرع بدمه لصالح جنودنا في سيناء من خلال حملة كبيرة أعدها بنفسه حتي يتم تعويض المصابين بالمستشفيات المنقول إليها المصابون وكذلك مشاركته في عزاء نادي القضاة.