رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

صورة مصر الجديدة فى منتدى الشباب

كان ختاماً رائعاً لمنتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، عندما قام الرئيس عبدالفتاح السيسى باتخاذ عدة قرارات بالغة الأهمية فى خطابه المهم الذى أنهى به هذا المنتدى العظيم، الذى قدّم صورة مصر الجديدة فى الجمهورية الجديدة بكل أنحاء الدنيا، فقد جاءت هذه القرارات متممة لنجاح المنتدى الذى أذهل العالم كله، من أجل خدمة الإنسانية والتنمية، وأشادت به كل بلاد العالم، ما يعنى أن مصر الجديدة بدأت مرحلة مختلفة من تاريخها سيسجلها التاريخ بحروف من نور، بعد حجم الإنجازات الضخمة التى تحققت على الأرض فى مدة زمنية وجيزة، ونجحت مصر فى تغيير صورتها تماماً لتصدر مشهداً للعالم أجمع بأن مصر باتت دولة مدنية حديثة يشار إليها بالبنان.

كان من أبرز قرارات الرئيس فى ختام المنتدى، أن مصر الجديدة الدولة المدنية الحديثة تسعى إلى البناء والتنمية وتحقيق العدالة والكرامة الإنسانية، مصر التى وهبها الله عبقرية المكان أصبحت نقطة التلاقى للحضارات، تصنع التاريخ وتصيغ المستقبل وتعمل فى الحاضر، كما قال الرئيس السيسى، كل ذلك بهدف استنهاض العزائم وإنفاذ الإرادة للضمير البشرى لتحقيق هدف أسمى هو البناء والتنمية.. ويأتى على رأس قرارات الرئيس المهمة إعلان عام 2022 عاماً للمجتمع المدنى، ما يعنى وجود اهتمام كبير جداً من الدولة المصرية بذلك، ويؤكد بما لا يدع أدنى مجال للشك أن الدولة المصرية تهتم اهتماماً كبيراً بالمجتمع المدنى وحقوق الإنسان من أجل خدمة المواطن وتوفير الحياة الكريمة له، فالمواطن المصرى هو بطل معركة البناء والتنمية التى تقوم بها حالياً الدولة المصرية.

إن مخرجات منتدى شباب العالم عظيمة بالفعل، كما أكد الرئيس ذلك على كل المستويات، لتدفق الأفكار والرؤى من داخل أروقة المنتدى ومن خلال ساعات المناقشات المختلفة، ما جعل الرئيس يطلق عدة قرارات بالغة الأهمية كلها تهدف إلى البناء والتنمية وخدمة الإنسانية جمعاء، فقد قرر الرئيس إنشاء منصة حوار فاعلة بين الدولة وشبابها ومؤسسات المجتمع المدنى المحلية والدولية، وتكليف إدارة المنتدى بتفعيل مبادراتها التى أطلقتها بإنشاء حاضنة عالمية لرواد الأعمال والمشروعات الناشئة والصناعات الصغيرة بالتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء والجهات المسئولة والتوسع فى إشراك القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية فى هذه المبادرة، ما يعنى أن الدولة المصرية تخوض مبادرات مهمة وبالغة من أجل خدمة المواطن والإنسانية.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل امتداده إلى أفريقيا من خلال مبادرات التنمية المختلفة فى مصر، ويأتى ذلك فى إطار المسئولية الإقليمية للدولة المصرية تجاه محيطها الإقليمى، بالإضافة إلى برامج التدريب المختلفة للشباب العربى والأفريقى لتطوير مهاراتهم لمواجهة كل المتغيرات الناتجة عن جائحة كورونا والصراعات الحالية وعلى رأسها ريادة الأعمال والتكنولوجيا.

ولنجاح منتديات شباب العالم فى كل النسخ الأولى والثانية والثالثة والرابعة، جاء قرار الرئيس المهم بتفعيل منصة حوار تفاعلى دائم للشباب المصرى والعالمى، لتبادل الرؤى والأفكار، وتُعرض نتائجها بشكل دورى على مختلف مؤسسات الدولة بشأن كل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وفى نهاية الأمر لا يملك المرء سوى توجيه التحية إلى إدارة المنتدى، والقائمين عليه من الشباب الذى شرّف مصر أمام الدنيا كلها، والتحية واجبة إلى الدولة المصرية التى تمكنت فى خلال سنوات قليلة منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن، من أن تقدم صورة جديدة لمصر الجديدة فى الجمهورية الجديدة، الذى وقف العالم أمامها مشدوهًا لهذا الإنجاز العظيم الذى حققته البلاد على كل الأصعدة والمستويات، ما يجعل المرء يرفع رأسه عاليًا خفاقًا فى عنان السماء، فى ظل قيادة الرئيس السيسى لمصر الجديدة التى تعمل من أجل البناء والتنمية وخدمة الإنسانية.