رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل نشاهد حسماً؟

بعد أن اغتالت يد الإرهاب الأسود والذى تقوده جماعة الإرهاب المستشار هشام بركات النائب العام الشجاع، هل يصمت كل فم كان يلوك دفاعاً عن الإرهابيين والقتلة مصاصى الدمام بدم بارد، أبناء البنا، والذى أسس منظومة الاغتيالات، لتصفية أبناء الوطن المناهضين لفكره الشيطانى؟

وقبل ذلك هل نشاهد مواجهة حازمة بدلاً من إعلانات التنديد والتهديد والوعيد والشجب والنعى فى صفحات الوفيات، وتطبيق القانون بسرعة وحزم على دعاة التحريض وتنفيذ الأحكام القضائية بإعدام الخونة؟

وهل تطبق الأحكام العرفية فى قضايا الإرهاب حتى لا تخلى النيابة سبيل الإرهابيين المضبوطين بالمولوتوف والقنابل بسبب مواد القانون الطبيعى بعد حبسهم احتياطياً عدة أيام ليخرجوا لنا ألسنتهم بسخرية وسخف، حتى يلقى القبض عليهم فى قضايا أخرى وقد نفذوا فيها جرائم جديدة لخدمة أفكارهم الخربة أزهقت فيها أرواح أبرياء لا حول لهم ولاقوة.

وقبل ذلك هل تحترم القنوات الفضائية الخاصة «الحدث الجلل» وتتوقف عن الهزل الذي تقدمه وتساهم في تعزيز الوعي بخطورة المرحلة التي يعيشها الوطن؟