رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بلاغ لمن يهمه الأمر المؤامرة الكبرى على حزب الوفد

 

إذا كانت المؤامرات ضد الدولة المصرية لم تنته بعد، وأن أهل الشر مازالوا يواصلون جرائمهم البشعة ضد البلاد، فكذلك فإن المؤامرات مازالت مستمرة بشكل بشع ضد حزب الوفد الذى يقف إلى جوار الدولة الوطنية المصرية، ويساند المشروع الوطنى العظيم الذى يتبناه الرئيس السيسى من أجل الجمهورية الجديدة القائمة على الاستقرار الأمنى والسياسى والاقتصادى والاجتماعى، الذى أصاب هؤلاء المتآمرين بلوثة عقلية ما جعلهم يرتكبون الكثير من الحماقات سواء ضد الدولة أو من يناصرها فى المشروع الوطنى الجديد وعلى رأس هؤلاء حزب الوفد العريق.

مؤخرًا خرجت قناة الشرق الإخوانية بنشر وإذاعة أخبار وتقارير كاذبة، بهدف نشر الفتنة والوقيعة والاضطراب ضد حزب الوفد الداعم للدولة الوطنية فى مشروعها الجديد. وتأتى هذه المؤامرة استمرارًا للمؤامرة السابقة التى أجهضها المستشار بهاءالدين أبوشقة رئيس حزب الوفد عندما نجح فى وأد مؤامرة كبرى داخل بيت الأمة، والتى كشف النقاب عنها من خلال مؤتمر صحفى عالمى عقده يوم 9 فبراير الماضى، وأصدر خلاله قرارًا بفصل 10 أعضاء متورطين فى هذه المؤامرة الكبرى، كانوا يخططون للقضاء على الحزب وتسخيره لأجندات ضد مبادئ الوفد ومساره من أجل أن يكون خنجرًا فى ظهر الدولة المصرية. ويومها شرح المستشار أبوشقة هذه المؤامرة بالتفصيل التى تستهدف إسقاط حزب الوفد باستخدام كل وسائل حروب الجيل الرابع وحرب الشائعات وباستخدام أموال مشبوهة ومجهولة. وقد تبين ذلك بالصوت والصورة، وكان هؤلاء المتآمرون يسعون بكل السبل لعقد اجتماع للهيئة العليا يوم 13 فبراير الماضى ليذهب ويضيع الحزب إلى الأبد. ولكن شيوخ وشباب الوفد وقياداته حملوا أبوشقة الأمانة التى باتت قيدًا فى عنقه بضرورة إنقاذ الحزب وإجراء تطهير سريع للحفاظ على الحزب باعتباره جزءا أساسيا فى النظام السياسى بالبلاد وممثلا للمعارضة الوطنية الشريفة. وكان المخطط هو سحب الثقة من الأستاذ فؤاد بدراوى سكرتير عام الحزب على أن يقوم الرأس المدبر الإخوانى لهذه المؤامرة بتولى هذا المنصب للسيطرة على مفاصل الحزب وإجبار رئيس الحزب على التهميش.

ومن نعم الله تعالى على هذا الحزب العريق أن يقيد له رجلاً مثل أبوشقة لديه ثبات انفعالى ويتحكم فى كل التصرفات التى كانت تستهدف فى الأساس ضرب الدولة المصرية. والآن واصل هؤلاء المفصولون من الحزب سياستهم المدمرة ضد الوفد، ووضعوا أيديهم فى يد الإخوان ووسائل إعلامهم، وقد تبين ذلك واضحًا خلال الأيام الماضية عندما قامت قناة الشرق الإخوانية بإذاعة تقارير صحفية مغلوطة، لا أساس لها من الصحة، مدعية وجود فساد داخل حزب الوفد والأغرب أنهم يتحدثون فيها عن مبالغ مالية، بهدف تشويه كل إنجاز عظيم تم داخل الحزب العريق الذى تولى رئاسته المستشار أبوشقة منذ 30 مارس 2018. والعجيب والغريب أن هؤلاء المتآمرين الذين يريدون تحويل الحزب عن مساره يعرفون جيدًا أن «أبوشقة» عندما تولى رئاسة الوفد، لم يكن فى الحزب وقتها سوى 400 ألف جنيه فقط، وبلغت ديون الجريدة 48 مليون جنيه طبقًا للإحصائية التى أعدها الدكتور هانى سرى الدين رئيس مجلس إدارة صحيفة الوفد. ويعلمون جيدًا أيضًا أن رصيد خزينة الجريدة كان صفرًا. ولم يتقاض الصحفيون حينها رواتبهم. فمن أين إذن إهدار أموال كما يدعى المتآمرون فى تقاريرهم ضد الوفد من خلال هذه القناة الإخوانية، وليعلم القاصى والدانى أن الوفد تمكن من سداد ديون الطباعة لصالح مؤسسة الأهرام، والتى تجاوزت الثمانية ملايين جنيه. بل إن الصحفيين الآن باتوا يتقاضون مرتباتهم فى الوقت المحدد لها دون إبطاء أو تأخير، ولم يحدث أن تأخر راتب شهر مع الشهر الذى يليه. ولا يخفى على أحد أيضًا أن حجم الخسائر فى الجريدة بات ينحصر بشكل لافت للأنظار بفضل السياسة الحكيمة التى يقوم بها «أبوشقة»، والذى يسعى كل المتآمرين إلى تشويه صورته، ومؤخرًا افتتح «أبوشقة» التجديدات والتطوير الذى طال بوابة الوفد الإلكترونية بعدما كلف المهندس حمدى قوطة نائب رئيس مجلس الإدارة بهذا المنصب. لقد اقتحم «أبوشقة» بثبات انفعالى شديد كل المشاكل التى تواجه الحزب والجريدة، حتى يتم القضاء عليها، ويواصل الحزب دوره الوطنى أيضًا فى دعم الدولة المصرية، من خلال مؤسسته الإعلامية سواء الجريدة الورقية  أو البوابة الإلكترونية أو المركز الإعلامى. كل هذه الإنجازات العظيمة التى طالت الحزب ومؤسسته الإعلامية باتت فى نظر المتآمرين فسادًا!!!

إن الهدف الرئيسى من كل هذه الأمور هو أخونة الحزب من خلال تنفيذ أجندات حتى يخرج الحزب عن مساره وتغيير مبادئه وثوابته وطمس هويته الوفدية. والذى لا يعرفه هؤلاء المتآمرون أن حزب الوفد عقائدى لن يقدر عليه أحد بفضل جموع الوفديين الأصلاء. ولن تفلح أبدًا محاولات هؤلاء المتآمرين فى السعى إلى طمس كل الإنجازات التى تحققت داخل الحزب العريق لإخراجه من كونه لاعبا أساسيا على الساحة المصرية. وما يمارسه هؤلاء الخونة والذين ينتمون لجماعة الإخوان أو كما يقول من يحركهم إن جده وأباه إخوان ومرشدون للجماعة، لن يتم أبدًا داخل الوفد لأن الله سبحانه وتعالى قيد لهذا الحزب رجلاً وطنيًا شريفًا يعد قيمة وقامة ليس فى مصر وحدها وإنما فى العالم، هو المستشار «أبوشقة».

إذا كان الله قد وفقه فى دحض مؤامرة 13 فبراير عندما اتخذ قرارات جريئة فى 9 فبراير، فأعتقد أنه الآن لن يضن أبدًا فى إنقاذ الحزب واتخاذ قرارات أخرى لوقف هذه المؤامرة الكبرى ضد الوفد والدولة الوطنية المصرية، ولن يسمح أبدًا بأى حال من الأحوال أن يتحول حزب الوفد إلى خنجر فى ظهر الدولة الوطنية. بل إن جموع الوفديين يطالبون «أبوشقة» باتخاذ أى إجراء يحمى الحزب.

إن ما فعلته قناة الشرق خلال الأيام الماضية، وإذاعتها تقارير صحفية مشبوهة ومغلوطة لتشويه صورة الحزب العريق، واضح جدًا أنها مدفوعة الأجر من الإخوانى المفصول من الوفد الذى يتفاخر بأن جده كان مرشدا للجماعة الإرهابية، وإذا كان زعماء الوفد خالدو الذكر سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين شرفاء وحافظوا على مبادئ الحزب فإن الزعيم الرابع أبوشقة لا يقل وطنية عن هؤلاء الزعماء وسار على هديهم فى مناصرة الدولة الوطنية المصرية.. إن ما يحدث الآن هو استمرار للمؤامرة الكبرى التى أجهضها «أبوشقة»، ولذلك من المهم أن أقدم هذا الأمر بمثابة بلاغ رسمى إلى كل من يهمه الأمر لوقف المهازل التى يقوم بها أفراد بالتعاون مع وسائل الإعلام الإخوانية، وصحيح أن «أبوشقة» كتب الله عليه أن يحارب كل هؤلاء الأوباش، «كتب علينا القتال وهو كره لنا»، فإن المسئولين أيضًا عليهم دور مهم وهو التحقيق في هذا البلاغ الذى أقدمه بهذه الصورة، ليس خوفًا على حزب الوفد فحسب وإنما خوف على الدولة المصرية، بعدما زادت ألاعيب أهل الشر ومن بينهم جماعة الإخوان الإرهابية.

وأغرب ما فى الأمر فيما يتعلق بقنوات الإخوان أن هناك واحدًا يدّعى أنه صحفى يعلن على وسائل التواصل الاجتماعى، عما تذيعه هذه القنوات قبل موعدها. وهناك آخر معروف أنه مصاب بداء الغل والحقد وتم فصله مؤخراً، ويتقاضى أموالاً من الإخوانى المفصول، وأذيع اسمه مؤخراً في قناة الشرق حتى يتطاول على الوفد وقياداته، فى محاولات مستميتة لتشويه صورة الحزب وتصدير مشاهد غير حقيقية بأن الحزب مفكك بهدف ضرب التأييد للدولة المصرية والمشروع الوطنى الذى يحقق الجمهورية الجديدة.