رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

ضربة البداية

عصبية موسيمانى.. واستسلام كارتيرون!!

 

كشف المؤتمر الصحفى عقب فوز الأهلى الصعب على المحلة فى الجولة الخامسة من الدوري  3/2 بملعب الغزل عن العصبية الشديدة التى يعانى منها الجنوب إفريقى موسيمانى المدير الفنى للأهلى والتى تنذر بأزمة قادمة فى هذه المؤتمرات التى أصبحت بمثابة قنبلة موقوتة على وشك الانفجار اذا استمرت نفس الأسئلة التى يتم طرحها والتى تبعد عن تفاصيل المباراة وتتركز على سؤال عن لاعب غاب عن المباراة لأسباب فنية المؤكد أن المدرب الادرى بها ..  ورغم ذلك لابد أن تلفت إدارة الأهلى نظر موسيمانى ان عليه أن يتحلى بالصبر ويكون رحب الصدر فى الرد على أى سؤال بهدوء.. 

وفى الوقت نفسه يجب على  الإعلاميين ان يكون تركيزهم على فنيات المباراة وليس على من لم يشارك فيها كما حدث من قبل مع كهربا .. ثم  هذه المرة مع عمار حمدي .. وبعيدا عن عصبية موسيمانى الزائدة كشفت مباراة المحلة رغم تحقيق الفوز الخامس على التوالى عن سلبيات واضحة وجب تداركها أهمها الأخطاء الدفاعية وحالة السرحان وعدم الانسجام والتمركز الخاطئ خاصة فى الهدف الأول الذى يتحمل مسؤليته خط الدفاع بالكامل وقفشة والشناوي .. كذلك تأكد أهمية وجود حمدى فتحى وتأثر الفريق دفاعا وهجوما بغيابه بعد أن أعاد موسيمانى توظيفه وأصبح جوكر الفريق بعد تطور ادائه بشكل كبير.. ايضا يجب أن يجد موسيمانى حلا لأزمة الثقة الزائدة التى يعانى منها جميع اللاعبين بعد التقدم بهدفين اواكثر والتى يعقبها نوع من الاسترخاء فى الأداء الجماعى واللجوء للدفاع بلا مبرر وبالتالى إتاحة الفرصة للفريق المنافس للسيطرة والتسجيل والعودة للمباراة كما حدث مع الزمالك ثم المحلة الذى قدم لاعبوه  عرضا يستحقون عليه التحية .. ولولا الحظ الذى خدم على معلول فى تسديدة الهدف القاتل لخرج المحلة متعادلا واقتنص نقطة يستحقها ..

وفى القلعة البيضاء واصل الزمالك نزيف النقاط بالتعادل مع البنك الأهلى بهدف لكل منهما فى مباراة تأكد فيها أن كارتيرون خارج الخدمة ويبدو أنه تأثر كثيرا بقرار عودة مجلس إدارة المستشار مرتضى منصور.. لم تظهر له أى بصمة فنية لمواجهة التنظيم الدفاعى الجيد الذى وضعه خالد جلال المدير الفنى للبنك الأهلى الذى اعتمد على الهجمة المرتدة السريعة بأقل عدد من التمريرات ونجح بالفعل فى إحداها وسجل منها محمد هلال هدفا رائعا بضربة رأس لم يملك الحارس محمد عواد إلا أن يتابعها مثلما تابعناها نحن وهى تسكن الزاوية اليمنى لمرماه!! ..  ربما تشهد الأيام القادمة صدامات وأزمات لكارتيرون ويبدو أن أيامه داخل القلعة البيضاء أصبحت معدودة!!

[email protected]