رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

الشعب يريد:

أين الدراسة «أون لاين»؟

 

 

 

كان المطر وسوء الطقس متوقعًا.. أما منح المدارس أجازات وأيضًا بعض الجامعات مفاجأة! كيف يمنح المحافظون أجازات بالمدارس وتتعطل المناهج وخطط د. شوقى ولدينا نظام الدراسة «أون لاين» أين التابلت والكمبيوتر والنت؟ هل نهاية ما عشناه من حكايات وتجارب ونجاحات وحب التعلم لا التعليم ومنهج بجدول زمن لا يقبل التأجيل تكون نهايته «أجازة» بسبب المطر وسوء الطقس؟ منتهى التردد ولا سيما أن كورونا فى انتشار وزيادة المرضى وعادت الدول الأوروبية للاغلاق فلماذا لا نجعل الدراسة بالمنزل لسوء الأحوال الجوية أحيانًا وللوقاية من كورونا دائمًا؟ لم أتوقع أن تتوقف الدراسة حتى لمدة يوم واحد.. ولدينا قدرة على الدراسة من المنزل.. إن تجربة الأمطار بداية هذا الأسبوع يجب ألا تتكرر وللحفاظ على أرواح التلاميذ وعدم انتشار «كورونا» أكثر من هذه الاحصائيات علينا بتطبيق «الدراسة والعمل أون لاين» وهو النظام الذى صدعونا بمزاياه وفوائده وإلا نكون كمن يدور فى دائرة مغلقة!

والكلمة للدكتور طارق شوقى وزير التعليم والوزير النشط د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والصحة.

<< فنانة محترمة وايقونة المسرح والفن الراقى.. بالأمس رحلت الفنانة الواعية والراقية سهير البابلى عليها رحمة الله بعد تاريخ حافل بالعمل والسيرة الطيبة والاحترام فى كل مناحى حياتها.. وتختلف عما نراه الآن من توزيع عادل من بعض الفنانات لاسرار حياتهن والتباهى بأخطاء لا تحدث من مراهقين وارتداء ملابس دخيلة على القيم والتربية وتاريخ الفن المصرى الأصيل الذى سبق العالم كله وعلمه أصول الفن وتنمية المواهب فى اطار من القيم والتعاليم والعادات والتقاليد.

رحلت سهير البابلى فى زمن قل فيه من يحترم نفسه ومجتمعه؟ ومن يحافظ على سمعة بلده ومن يتاجر لسوء خلقه.. تكاد تكون آخر الفنانات اللاتي شرفن مصر بالداخل والخارج.. عاشت فى هدوء نفسى وعملى ولا يشغلها من تزوجت ولا من طلقت، ولم يكن لها «شلة» ولا «سنيدة» كانت سيدة نفسها ولم تلهث وراء دور بجوار فنان أو فنانة لتحيا بين الناس وإنما احترام جمهورها لها خلق شفرة بينها وبين محبيها يتم استدعاؤها دوما فى حياتها وفى مماتها.

إن الفنان الصادق والمحترم لا يموت ولكن تبقى سيرته وأعماله تخلد ذكراه دائمًا.. ولدينا الكثير من هؤلاء الفنانين والذين مر أكثر من 50 عاما على وفاتهم ولكنهم بيننا أحياء بصدقهم وعملهم وأخلاقهم التزامهم بمصر وقيمها وعاداتها وتقاليدها.. بينما لدينا «فنانين اخر زمن» نراهم ولا نتأثر بهم ونسمع ونقرأ ما ينشر عنهم وما وصل إلى الفضائح وكأنهم دخلاء على الحياة وليس الفن فقط.. وهنا يبرز دور النقابات الفنية علها تصل لمعالجة ما نراه من خروج عن كل القيم الانسانية والمهنية والأخلاقية.. وكل مواطن مسئول عن العودة للفن الجميل ومقاطعة الفن الهابط وكل من يؤيده والوقوف مع أى قرار يعلى شأن الفنون ويجرم من يتعمد تشويه الفن المصرى الأصيل والذى علم شعوب العالم وعاش قرونا من الزمن بلا عشوائيات أو فضائح.