رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

ضربة البداية

كيروش.. و«قبلة الحياة»!

حقق المنتخب الوطنى لكرة القدم 6 نقاط من (ذهب) بفوزه ذهابًا وعودة على نظيره الليبى بهدف نظيف فى برج العرب.. وثلاثية (رائعة) فى بنى غازى.. واستحقوا الفرحة وتحية الجميع.. بعد أن تربع المنتخب على قمة المجموعة السادسة برصيد 10 نقاط.. وضغط بالفوزين على منافسه الأقرب المنتخب الليبى.. ونجح البرتغالى كارلوس كيروش المدير الفنى فى منح المنتخب (قبلة الحياة) فى التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022..

وكذلك استعادة (شخصية) منتخب الفراعنة القوى هجوميًا.. والمتماسك دفاعيًا.. والمترابط بخطوطه الثلاثة.. وحقق فى المباراتين عددًا من الإيجابيات الفنية أبرزها أنه وضع تشكيلا ثابتا ضم مجموعة من اللاعبين الذين اقتنع بأنهم (الأقدر) على تنفيذ رؤيته الفنية والتكتيك الذى حقق من خلاله فوزين مهمين فتحا (صفحة جديدة) للكرة المصرية وجعلا الجماهير تقتنع بإمكانيات كيروش وقدرته على قيادة المنتخب للوصول إلى حلم المونديال..

وتأكيدا على ذلك أنه لعب مباراتى ليبيا بنفس التشكيل دون أى تغيير وظهر التجانس بدرجة أكبر فى مباراة بنى غازى، وأسفر ذلك عن الفوز الكبير الذى كان من الممكن أن يصل إلى (سداسية) لولا التسرع والثقة الزائدة خاصة بعد أن ضمن الفراعنة الفوز، واستسلم المنتخب الليبى تماما ورفع (الراية البيضاء).. وكذلك كسب المنتخب نجما جديدًا ثبت أقدامه وكتب (شهادة ميلاده) وتعلقت به الجماهير وهو عمر مرموش المحترف فى شتوتجارت الألمانى.. واعتبروه أول اكتشافات كيروش.. ويذكر أن البعض وجه انتقادات لشوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى لعدم ضمه فى طوكيو.. وهو انتقاد فيه (ظلم) لغريب الذى اختاره ولكن نادى شتوتجارت هو الذى رفض انضمامه!.. ووجوده سيدفع رمضان صبحى للاجتهاد حتى لا يكون بعيدا عن الصورة..

وأثبت الرباعى الأساسى لخط الدفاع الذين اعتمد عليهم كيروش أنهم الأجهز والأجدر.. أكرم توفيق وأحمد فتوح أشعلا الطرفين دفاعا وهجوما.. وقلبا الدفاع أحمد حجازى ومحمود الونش قمة فى الثبات واليقظة والقوة.. وانسجام رائع بين عمرو السولية ومحمد الننى الذى اعتبره (النجم الأول) فى المباراتين.. واعتمد عبدالله السعيد على (خبرته) أكثر من مجهوده.. ومصطفى محمد على (قوته وإصراره).. وسجل هدفًا رائعًا بـ(التخصص)..

أما محمد صلاح فوجوده مهم جدا خاصة أن مدافعى المنتخب الليبى تفرغوا لرقابته وكانوا فى قمة (القلق) مع كل كرة تصل إليه برغم أنه لم يكن فى أفضل حالاته.. لكنه شارك فى صناعة الهدف الأول الذى سجله فتوح.. وصنع الثالث لرمضان صبحى بمهارة كبيرة.. وهو فى كل الأحوال يعطى زملاءه والجهاز الفنى والجماهير ثقة و(دفعة معنوية) يحتاجها الجميع!!

 

[email protected]