رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

‏كنوز الوطن

‏د. سامى عبدالعزيز

أيمن عدلى Wednesday, 13 October 2021 20:08

 

 

 

مبدع فى أفكاره، مجدد فى أساليبه، متطور فى رؤيته، مختلف فى منهجه، اسمه علامة نجاح، خطوطه فى التسويق ضمانة تفوق، فلمساته تغير الصورة وبصماته تفرق فى المضمون، فالدكتور سامى عبدالعزير صاحب مدرسة خاصة فى التسويق وإدارة الحملات، تمتاز بالبساطة فى لغتها والوضوح فى رسالتها والقوة فى تأثيرها والقدرة على الوصول إلى كل فئة أو مكان، ولا يملك تحقيق كل هذا فى وقت واحد إلا محترف متمكن، وهو ما يجمع عليه كل الخبراء فى وصف الدكتور سامي، حتى من اختلفوا معه لا ينكرون موهبته الفطرية فى مجاله وقدرته على تحقيق النجاح لكل حملة يخططها، أو حدث يتولى جانبه الإعلامى والدعائي، لكن الأهم أنه على شهرته فى مجاله ليس مصريا فقط بل عربي أيضا، لا تجد منه إلا تواضعا شديدا، وإنكارا للذات، وحرصا على فتح المجال أمام الآخرين من أجل النجاح، فهو لا يخشى المنافسة ولا يقلق من إبداع الآخرين لأن مبدأه أن الساحة تستوعب الجميع والمساحة تتحمل إبداعات مختلفة ولذلك فدائما تجده مبادرًا بالدعم، مسارعًا بالمشورة الصادقة لمن طلبها، وهذا أحد الأسرار فى شخصيته التى تحظى بقبول عام فى أوساط مختلفة، جامعية وسياسية واقتصادية وإعلامية، بل يعتبره الكثيرون حجر الزاوية فى نجاح أى مشروع مجتمعي، ولهذا وجدناه شريكا فى نجاح العديد من كبرى الحملات أو المشروعات القومية التى تطلبت تسويقًا سياسيًا واجتماعيًا، وعندما تبحث عن سر النجاح لهذه الحملات وتميزها وتأثيرها فى المصريين تجد أنه يكمن فى قدرته على قراءة الشارع جيدًا ومخاطبة المزاج العام بما يحبه من لغة وشعارات وأفكار، فهو ليس خبيرًا إعلاميًا أرستقراطيًا بل يعيش وسط الناس ويحترف لغتهم لدرجة تجعله جديرًا بوصف ابن البلد الصنايعى الماهر.

ولهذا تأثيره الواضح حتى فى مدرسته التسويقية مثلما هو واضح أيضا فى طريقته داخل مدرجات وقاعات كلية الإعلام التى وصل فيها إلى منصب العميد، ويحظى بداخلها بمساحة احترام وحب شديدين من الجميع، سواء الطلاب أو من هيئة التدريس الذين يعتبره بعضهم نموذجا وقدوة فى النجاح، ويلجأون إليه فى الاستفادة من خبرته فى التخطيط الإعلامى ومهارات الاتصال وأساليب العرض والإلقاء والتفاوض، والتسويق السياسي.

تعجبنى فى الدكتور سامى نظرية التفجير فى التفكير التى يعتمدها أسلوبا له فى العمل التسويقي، وتقوم على مبدأ التحول من الأفكار التقليدية وانتهاج سياسة الإبداع فى الخطاب الذى يستفز العقل ويحفزه.

‏ýعلاقتى بالدكتور سامى عبدالعزيز بدأت منذ سنوات طويلة لأنى كنت وما زلت معجبا بشخصيته وأفكاره، واللافت أنى ما إن طلبت مشورته وجدته يسارع بها دون تكلف ولا يتوقف عن توجيهاته ودعمه فى كل وقت ومناسبة، وعندما أحاول شكره أجد كلمته الأثيرة « يا بني» لا تشكرنى فلم أفعل غير واجبي.

ولا أنكر أن ملاحظاته كانت فارقة فى تصويب أخطاء كثيرة كنت أرتكبها، وبساطته كانت سببا فى فهمى لكثير من الأمور ورؤيتى لأبعاد لم أكن أدركها فى مهنة الإعلام وقدرتى على الوصول إلى الناس من أسرع الطرق وأبسطها، وتبقى جملته التى لا أمل من تكرارها وتذكير نفسى بها هى «على الإنسان أن يجتهد ويثابر ويعمل ليل نهار حتى يصل إلى ما يتمنى من خلال العمل وليس الأمنيات.

فهو الأستاذ والمربى والمعلم والذى كرمه بلده بجائزة الدولة التقديرية فى مجال العلوم الاجتماعية وتحديدًا فى الإعلام فى يونيو 2020 والتى كان من أسبابها جمعه ما بين العمل الأكاديمى والتطبيقي.