رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

الإنجازات الضخمة تصيب أهل الشر بالهوس

 

الذين يظنون أن التربص بمصر قد انتهى هم واهمون، ولا يدركون حقائق الأمور فى هذا الشأن، فمازال أهل الشر يتربصون بالدولة المصرية خاصة بعد الإنجازات الضخمة التى تحققت على الأرض، والتى أذهلت العالم أجمع بشكل بدأ يشير بالبنان إلى مصر وأهلها العظام، ولذلك فإن أهل الشر يواصلون بذل كل الجهود الممكنة للنيل من الوطن والدولة المصرية، بل كل يوم نفاجأ بافتكاسات ما أنزل الله بها من سلطان، بهدف النيل من الدولة المصرية والوطن الغالى على نفوس الجميع.. نعم كل يوم نفاجأ بأمور غريبة وشاذة بهدف ضرب استقرار المجتمع وتقطيع أواصره، خاصة بعد تحقيق الاستقرار السياسى والأمنى والاقتصادى والاجتماعى، كل ذلك يتم بعد ومنذ ثورة 30 يونية، والتى جاءت على خلاف كل التوقعات التى رسمها أهل الشر، ومازلت أكرر أن هذه الثورة التى تبنت مشروعا وطنيا مصريا خالصا لنهضة البلاد، وجهت أكبر لطمة على وجوه كل المتآمرين سواء كانوا من الإخوان أو الاشتراكيين الثوريين أو الذين تربوا فى معاهد أمريكا وبريطانيا لتنفيذ مخططات التقسيم.. نعم هى لطمة على راسمى مخططات إثارة الفتنة والاضطراب بالأراضى المصرية، وهذه باتت حقيقة واقعة لا يساورنا أدنى شك فيها.

الحقيقة المرة أن هناك تآمرا شديدا عى الدولة المصرية، بهدف إسقاط مصر فى الوحل وعودة البلاد إلى الخلف عشرات السنين، لا أحد ينكر أن الخطة الموضوعة التى باءت بالفشل الذريع، كانت تحويل مصر إلى مستنقع من الفتن والاضطراب.. ولكن عزيمة وإصرار المصريين والالتفاف حول القيادة السياسية والذى لم يكن يتوقعه أهل الشر، أحبط كل المحاولات الشيطانية ضد البلاد، وليس معنى ذلك أن الأمور قد انتهت أو هدأت لأن الأخطار تحدق بالبلاد، من كل صوب وحدب ضد الوطن والدولة المصرية.

ولا أحد ينكر أن هناك حالة تربص شديدة ضد البلاد وبشكل يفوق الخيال والتصور، جماعة الإخوان الإرهابية مازالت تواصل جرائمها لتأليب الرأى العام ضد البلاد، وتصطاد فى الماء العكر من أجل إحداث الفتن بالبلاد بل وتصيد الأخطاء حتى ولو كانت تافهة وغير ذات قيمة.

والأخطر من هذه الجماعة البشعة هو التقارير الصادرة عن مؤسسات تتلقى تمويلها من جماعة الإخوان وهذه التقارير تضرب بعمق ضد كيان الدولة المصرية، وتسعى إلى تأليب الناس على الأوضاع، وتصدر مشاهد غير حقيقية وكاذبة، وهذه هى سياسات حروب الجيل الرابع، كما أن هذه التقارير الكاذبة تكشف عن الوجه القبيح المتآمر على البلاد، لأنها تشكك فى كل نجاح حقيقى قامت به الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونية حتى الآن، والغرابة فى هذا الشأن أن العالم أجمع بكل مؤسساته الدولية يشيد بالإنجازات الضخمة التى تقوم بها البلاد وكان آخرها مشروع القرن المتمثل فى تطوير الريف المصرى بكل قراه ونجوعه وكفوره، ما يعنى أن هناك تنمية حقيقية على الأرض، ويعنى أيضا أن هذه خطوة رائعة فى مجال توفير الحياة الكريمة للمصريين، خاصة أن هذا المشروع الضخم والعظيم يضم أكثر من 58 مليون مواطن مصرى. إن إشادة العالم بما يحدث فى مصر كفيل وحده للرد على هؤلاء من أهل الشر والمتآمرين.

لقد غاب عن هؤلاء المتآمرين أن المصريين شعب واعٍ وذكى ويمتلك فطنة لا تجدها فى شعوب العالم، ولذلك فهو يدرك تماما مدى شدة التآمر على البلاد من خلال الكثير من الأمور، إضافة إلى أن المصرى أعطاه الله الوعى ليدرك حقائق الأمور ويعلم جيدا أن هناك قوى شريرة لا تريد خيرا للوطن والمواطن، ولا أحد ينكر أن مصر نجحت فى خلال 7 سنوات أن تحقق العديد من الإنجازات التى يحق لنا وصفها بأنها إعجازات تحققت على الأرض فى كافة المجالات والميادين وكان تحقيقها يحتاج فعليا إلى عدة عقود من الزمن، لولا أن التفاف المصريين حول قيادتهم السياسية الوطنية المحنكة هو الدافع الرئيسى لوجود هذه الإنجازات العظيمة والضخمة، ورغم ذلك تجد أهل الشر يسعون بكل الطرق إلى السعى لإفشال المشروع الوطنى الذى أصابهم بالهلع الشديد، ولا أحد ينكر أن مصر تمر بأخطر فترات تاريخها، وأن المتربصين يستغلون أى شىء للاصطياد فى الماء العكر، ولن يتحقق مرادهم فى النيل من الوطن والدولة المصرية.

بل إن المدد والعون الذى يمنحه الله للقيادة السياسية ولهذا الشعب العظيم، يجعل مصر قادرة على الاستمرار فى مقاومة أهل الشر وصنّاعه.