رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شجاعة القضاة.. وشياطين الإخوان

 

 

رحم الله الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام الذى اغتالته يد الارهاب الاسود فى جريمة تتسم بالخسة والندالة.. حالة غضب عارم تنتاب الشعب المصرى عقب هذه الجريمة الآثمة التى دبرها ونفذها  شياطين لا وطن لهم ولا دين.

أعلنت حركة تدعى المقاومة الشعبية الموالية للإخوان.. مسئوليتها عن الجريمة النكراء.

قضاة مصر الشرفاء يدركون أنهم مستهدفون من جماعة الإخوان الشيطانية واتباعهم من الخلايا الإرهابية التى سقط بعضها فى أيدى رجال الشرطة.. خاصة بعد صدور عدة أحكام قضائية بإعدام عدد من قيادات الجماعة وعناصرها الإرهابية التى تأمرت على اغتيال الوطن بالخيانة.. وقتل الأبرياء وتخريب المنشآت.

جريمة اغتيال المستشار الجليل هشام بركات لم تكن الاولى ضد قضاة مصر الشرفاء وسدنة العدالة الامناء على الوطن وتطبيق الدستور والقانون ومعاقبة المجرمين.. والقصاص من القتلة.. فتاريخ جماعة الإخوان الإرهابية المشين لاغتيال القضاة حافل بالعديد من العمليات الإرهابية التى بدأت باغتيال القاضى أحمد الخازندار عام 1948 على أيدى اثنين من إرهابى الجماعة هما محمود زينهم وحسن عبدالحافظ..بعد أن أصدر القاضى «الخازندار» حكماً بإعدام بعض قيادات الجماعة.

الموقف العدائى للإخوان من القضاة.. ملوث بالدماء.. ولن يتوقف..لأن قضاة مصر شرفاء لا يخشون إرهاب الإخوان أو غيرهم من الخلايا العدوانية التى تسعى لهدم الوطن.

وقد سبق وأعلنت حركة العقاب الثورى التابعة لجماعة إخوان الشياطين بكل فجور وبجاحة.. انه واجب على الثوار استهداف القضاة الذين تولوا النظر فى قضاياهم.. وتم إعداد قائمة بالقضاة المطلوب اغتيالهم.

أى ثوار تتحدث عنهم تلك الجماعة المجرمة.. انهم ليسوا ثواراً وإنما قتلة أعداء الشعب والوطن.

هل محاولة الاعتداء وزرع المتفجرات أمام منزل المستشار الجليل معتز خفاجى لمحاولة اغتياله أثارت خوفه أو فزعه؟

بالطبع لا.. فقد أدلى بعد الواقعة بتصريحات تؤكد ان قضاة مصر لا يخشون إلا الله ولن ترهبهم أو تروعهم قنابل الإرهابيين القتلة.. بل ان أفعال الإرهابيين الخونة  تزيدهم إصراراً  لتطبيق أحكام القانون وتحقيق العدالة والقصاص من القتلة.

وهذا الكلام يؤكده دوماً المستشار أحمد الزند وزير العدل الذى تعرض أيضاً لمحاولة اغتيال قبل أن يتولى منصبه الوزارى وخاض صراعاً مريراً ضد الإخوان وتعرض لحرب ضروس من اتباعهم.

كل يوم يمر يؤكد ان جماعة الإخوان دموية.. وقد أثبتت حيثيات الحكم فى قضيتى التخابر والهروب من سجن وادى النطرون ان قيادات الجماعة الذين ثبتت إدانتهم وحكم عليهم بالإعدام  قد ارتكبوا جرائم الخيانة والقتل وتخريب الوطن والعمل على تقسيمه.. وتأكد للكافة انهم خونة متآمرون على الوطن والشعب.. وخططوا للاستيلاء على الحكم بعمليات إرهابية..

ان مكافحة الإرهاب تتطلب تضافر الشعب مع الشرطة والجيش وتعاون كل مواطن شريف للإبلاغ عن أى إرهابى بلا خوف.. لأن المعلومات سلاح أساسى مهم للقضاء على الإرهابيين والخونة أعداء الوطن.