رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

كلمة عدل

الشخصية الجديرة بالاحترام

الشخصية المصرية جديرة بكل اهتمام، وهذا ما دفع القيادة السياسية لأن توليها الاهتمام الكبير وإعادة بنائها بما يتوافق مع القيم والأخلاق.

ولكى نبنى ملامح الشخصية المصرية لابد من التركيز على أهمية استعادة الهمم والعزيمة والإرادة إضافة الى البناء الفعلى السليم. وهذه تعد بمثابة أهداف قومية لابد من بنائها بالتوازى مع المشروعات القومية الرائعة التى تحققت على الأرض. وطبعاً بالضرورة لابد أن يبدأ هذا الملف من تطوير وتحديث التعليم بما يتواكب مع العصر الذى نحياه حالياً.

والأمر يتطلب بالضرورة تحديد المعوقات المؤثرة فى تغيير الشخصية المصرية وذلك لمعالجتها وفى أسرع وقت، وعلى هامة هذه المعوقات قضية الأمية التى تعد بيئة حاضنة للجهل والتخلف لاتاحة الفرصة للتنمية، وكذلك بشأن الإرهاب ومن نعم الله أن مصر حققت فى هذا الملف نجاحات باهرة، ولا تزال تواصل الجهود فى القضاء على منابع الإرهاب بشكل واضح وظاهر أشادت به الدنيا كلها. وهذا كله يساعد فى بناء الشخصية الوطنية المصرية التى تمد يدها لبناء الوطن، وتنتمى اليه بشكل أكثر من رائع.

ولا أحد ينكر أن الشخصية المصرية لها تاريخ طويل مملوء بالأحداث العظام، وهى على مدى هذا التاريخ تبنى ولا تهدم لأنها ضاربة فى عمق التاريخ وهى صاحبة الحضارة العظيمة على ضفتى النيل. وهذا ما يوضح الفرق بين مصر والكثير من البلدان التى توجد فيها أنهار. والشعب المصرى له باع طويل فى محاربة الغزاة، ولذلك يتم وصفه بأن خير أجناد الأرض فى مصر ولذلك فإن الشخصية المصرية لديها أصول ثابتة فى التاريخ البشرى وهذا ما أكدته الدكتورة هدى زكريا أستاذ علم الاجتماع السياسى بقولها بأن الشخصية المصرية مروضة للغزاة وأن هذه الشخصية لها عوامل اتصال تاريخى وكلما بهتت الملامح تبقى الأصول ثابتة تسترجع ملامحها الأصيلة.

كما أنه من المعلوم أن الشخصية المصرية متفردة من نوعها ودائماً تتحمل المصاعب وتعيش فى خطر كما قال جمال حمدان، وبقدرة هذه الشخصية يزول الخطر وتبقى الدولة ثاتبة. ورغم كل المحاولات والمؤامرات التى تسعى الى النيل من مصر، إلا أن هذه الشخصية القوية تواجه بكل همة وعزيمة أصحاب المؤامرات والمصائب المنصوبة للبلاد.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد