رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«ميدو والبروفيسور»

أنا من عشاق أحمد حسام «ميدو».

شاب طموح مثقف مخلص لعمله.

يميز ميدو أنه جاد جداً صريح مع نفسه ومع الآخرين.

تجربته كلاعب محترف مشرفة وحقق فيها نجاحاً لم يحققه أقرانه.

وأيضاً تجربته كمدرب مع فريق بحجم الزمالك لم يحقق فيها فشلاً، ساعده فيها وتبناه المستشار مرتضى منصور وصبر معه وعليه وله أيضاً حتى فاز ببطولة كأس مصر.

أعرف أن ميدو يمكن أن يحقق نجاحاً إذا ما تكررت التجربة مرة أخرى.

أعتقد أنه استفاد من المرة الأولى.

وفى الثانية يمكن أن يكون النجاح أكبر خاصة أنه يجد أيضاً حماساً ومساندة من رئيس نادي الزمالك.

ورغم ذلك فإننى أرى أن الانتظار على ميدو يكون أفضل لصالح ولمصلحة نادي الزمالك أيضاً.

الذي يجعلني أقول ذلك أن فريق الزمالك لديه حالياً مجموعة من أفضل وأمهر اللاعبين نجح المستشار مرتضى فى التعاقد معهم قبل بداية الموسم وراهن عليهم وأعتقد أنه كسب الرهان.

ببساطة الفريق يحتل القمة وبفارق تسع نقاط عن منافسيه وهو فى حد ذاته إنجاز يحسب للإدارة التى وفرت الاستقرار وللمدير الفنى «الفاهم» البرتغالي فيريرا أو كما يطلقون عليه «البروفيسور» وكذلك للاعبين.

فيريرا بخبرته نجح مع الفريق بدليل أن الرجل مع أى غيابات يستطيع أن يعبر بأى مباراة إلى بر الأمان حتى التغييرات التى يجريها جميعها مؤثرة.

ربما تكون هناك أخطاء ولكنها من وجهة نظري ليست كارثية.

لأول مرة نشعر أن الزمالك لديه مدير فني كبير فاهم محترف لا نسمع له صوتاً سوى داخل الملعب فقط ومع لاعبيه ومع المباريات لا يشغل نفسه بما يجرى فى أى مكان آخر يعرف ماله وما عليه.

مدرب بحجم فيريرا وجوده مع هذه الكوكبة من اللاعبين سيكون مفيداً جداً فهم يعرفون ويدركون ومؤمنين أيضاً أنهم يتعاملون مع مدرب كبير. لهم مثلاً وقدوة وقدرة وخبرة.

ربما تكون المشكلة الوحيدة هى المبالغ المالية التى يكبدها لخزينة النادى ولكن إذا كان الزمالك يبحث عن البطولات فعليه أن يتحمل ليصل إلى الهدف المراد والأفراح التى تنتظرها الجماهير.

التجديد لفيريرا حتى لو لموسم آخر مطلب جماهيري وفى هذا العام يمكن أن يكون ميدو مراقباً يتعلم ويستفيد من وجود البروفيسور.

أذكر أن المستشار مرتضى منصور نفسه قال لي هذا الكلام عندما تم التعاقد مع فيريرا.

تجهيز ميدو لمهمة القيادة تحتاج إلى وقت، فالمستقبل أمامه مازال مفتوحاً وتعلمه من الأستاذ البرتغالي الكبير سيصب فى النهاية لصالح الزمالك.

هذه وجهة نظر والإدارة لها الحرية فى الإبقاء على فيريرا أو الاستغناء عن خدماته.