رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

بين السطور

إذن كم من الجوائز تستحق ياحبيبى؟

 

 

 

 

انتابتنى قشعريرة كبيرة سرت فى جسدى عندما ارسل لى احد الاصدقاء فيديو عبر تطبيق ماسنجر ضمن فيديوهات يتبادلها الاصدقاء عبر منصات التواصل الاجتماعى كما انتابتنى مشاعر متباينة عندما شاهدت مقاطع هذا الفيديو وسرعان ما وجدتنى أذرف الدمع وأصلى على خير البرية مابين مقطع واخر ولم استطع السيطرة على مشاعرى حتى انطلقت فى بكاء شديد تخلله سعادة عارمة كمن جن عقله. وانا افتخر برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتذكرت مقطع ايضا من اغنية ام كلثوم وهى تشدو (كم تضاحكت عندما كنت ابكى ).

وحتى لا أطيل عليكم أوضح أن الفيديو يتضمن موضوعا عن جائزة نوبل التى حصل عليها البروفيسورالعالم اليابانى يوشينورى أوسومى عام 2016 ، وكان موضوع بحثه لماذا كان النبى محمد عليه الصلاة والسلام يصوم الاثنين والخميس ..الله اكبر، فبعد اكثر من قرون عدة مرت على الدعوة الاسلامية مازالت محل اهتمام العالم خاصة العلماء الباحثين فى مجال الطب ويقرنونه بما شرع فى الدين الاسلامى

 ان ما اكتبه الان ليس تحيزا او من خيالى ولكنه كان محور رسالة ودراسة لعالم يابانى وهم من اهل الدقة والتمحص فى كل شيء خاصة الدراسات والعلوم بكل انواعها وكافة مجالاتها .

وقد أشار العالم اليابانى إلى أن جسد الانسان حين يجوع يجرى عملية تنظيف ذاتية لجسده من كل الخلايا السرطانية وخلايا الشيخوخة ويحافظ على شبابه ويحارب أمراض السكر والضغط والقلب عن طريق تكوين بروتينات خاصة لا تتكون إلا تحت ظروف معينة وعندما يصنعها الجسم تتجمع بشكل انتقائى حول الخلايا السرطانية لتحللها وتعيدها بصورة يستفيد منها الجسم بما يشبه تدوير المخلفات.

وهذه العملية تحتاج الى ظروف غير تقليدية تجبر الجسم عليها وتتمثل هذه الظروف فى امتناع الانسان عن الطعام والشراب لمدة تتراوح مابين 8 الى 16ساعة بشرط ان يتحرك الانسان ويمارس حياته الطبيعية . وتتكرر هذه العملية لفترة من الزمن كى يتمكن الجسم من الاستفادة من هذه العملية وحتى لاتعطى فرصة للخلايا السرطانية ان تنشط مجددا اثناء هذا الحرمان الكامل والمتكرر يوميا لاحظوا نشاط جسيمات بروتينية غريبة تتكاثر فى انسجة المخ والقلب والجسد تكون اشبه بمكانس عملاقة تتغذى على اى خلية غير طبيعية تقابلها.

إلى جانب هذه الدراسة وفى مجال حديثنا فقد توصل علماء فى امريكا ايضا الى مفاجاة وهى صيام 3 ايام متتالية تمكن الجسد بذلك من التخلص من تلك الخلايا الممرضة والتى كانت عبئا على الجسم واصبح الجسم اكثر قوة للقضاء على تلك الخلايا التالفة فعندما يبدأ الصيام يصبح الجسم اكثر قوة بعد ان تشكل الجهاز المناعى من جديد ويعطى البدء فى تجديد الخلايا الجزعية وهى من اهم الخلايا فى الجسم بعد صيام الـ16 ساعة وتفطر 8 ساعات.

ان هذه الدراسة تشهد بصدق رسالة الاسلام وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم ، فلنفخر برسولنا وان منا الله علينا بديننا. ونعود الى جائزة نوبل التى منحت للعالم اليابانى فى جزء بسيط جدا مما ذكره الرسول الامين وبلغه للعالم اجمع فماذا عن صاحب الرسالة التى تشمل موضوع الجائزة وموضوعات اخرى كانت موضع رسائل منحت لعلماء تبحروا فى الدين الاسلامى ووجدوا انه يواكب كل الازمنة بل ويضم بين جوانحه كل العلوم الطبية والفلكية والفيزيائية والهندسة وغير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره فى هذه الزاوية.

اذن ماذا يستحق الرسول الكريم من جوائز ومنح عن عنائه فى تبليغ الدعوى وتحمله لايذاء الكفار واهل قريش وهجرته وصبره على الايذاء فى تبلغ الرسالة ومحاربته؟ لعل جائزته أننا نجد انه الوحيد والفريد الذى وضع اسمه فى الشهادتين،  وهو الوحيد الذى منحه الله الشفاعة واسرى به من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام. فأى جائزة هذه التى تعادل ما منحه الله له وحبه له حقا انه الحبيب فافتخروا به وصلوا عليه وسلموا تسليما.