رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

رؤى

مصر بتتغير

الحكومة تعمل؟، نعم، تنجز؟، نعم، لكن المواطن ينتظر ما سيدخل بيته وجيبه، يفكر فى اليوم الذى يمكنه دخله الشهرى من توفير ما تحتاجه أسرته من مأكل، ومسكن، وملابس، وعلاج، ومواصلات، وتعليم، أن تكون أسعار السلع فى متناول يده.

مصر تتغير، وما تم تنفيذه وجارٍ تنفيذه من مشروعات كبيرة وصغيرة، هو نقلة كبيرة فى شكل الدولة وقوتها، سوف يعيد رسم الخريطة، وسيعمل على بناء دولة جديدة مغايرة للدولة التى عشنا فيها سنوات طويلة، ما يقدمه السيسى والحكومة الحالية خطوات فى بناء مصر جديدة على كل الأصعدة.

المفترض أن تقوم الفضائيات يوميًا بنشر تقارير مصورة عن المشروعات التى يتم تنفيذها فى توشكى، فى محافظات الصعيد، فى قناة السويس، فى سيناء، فى محافظات الدلتا، فى المحافظات الساحلية، يجب أن يعرف المواطن: ما الذى فعلته الحكومة فى مشروع المليون ونصف المليون فدان؟، ما الذى يتم تنفيذه فى مشروع محور قناة السويس؟، ما عدد المصانع التى يجرى إنشاؤها؟، وما هى نوعية المنتجات المنتظرة منها؟، الحكومة مطالبة بجانب الجهد الذى تبذله أن تشارك المواطن وتطمئنه.

المواطن فى مصر تحمل وسيتحمل لأنه يأمل فى تغيير الوضع الاقتصادى للبلاد وله هو شخصيًا، لكن يجب على الحكومة أن تطمئنه، يعرف ما الذى يتم وليس ما الذى تم بالفعل، المفترض أن نشاركه، يرى ما تقوم الحكومة بتنفيذه فى المحافظات، وتكلفة هذه المشروعات، والفائدة التى تعود عليه بعد تنفيذها، الحكومة يجب أن تشارك المواطن فى مراحل التنفيذ، بالصورة وبالمعلومة.

فيديوهات القرى التى تم أو يجرى تحديثها على سبيل المثال، مجرد صور ومشاهد مختزلة وسريعة، والمعلومات التى تصاحبها غير كافية، ونعتقد أنها لا تتوافق وحجم ما قامت به الحكومة فى القرية، وكنا ننتظر أن تكون هذه الفيديوهات أقرب للفيلم التسجيلى القصير الذى يصور القرية قبل وبعد التحديث والتطوير بشكل مفصل.

الحكومة مشغولة بالعمل، وبتنفيذ مشروعات، وبترشيد نفقات، وبسد عجز الموازنة، وتوفير فرص عمل، الحكومة غارقة فى تغيير المستقبل، وإقامة مشروعات تلبى احتياجات المواطنين خلال سنوات قادمة، ووسط انشغالها لم تطمئن المواطن: إلى متى سيتحمل؟، ما هو حجم الفترة الزمنية التى سيتحمل فيها عبء الإصلاح؟، ومتى سيجنى؟

[email protected]