رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

ثقافة الإحباط

هناك جريمة خطيرة تكاد تتساوى مع العمليات الإرهابية وهى جريمة نشر ثقافة الإحباط وبث اليأس بين جموع المواطنين. وأهل الإرهاب الذين يرتكبون جرائم القتل وإسالة الدماء، ينفذون فى ذات الوقت جرائم أخرى فتاكة لها تأثير سلبى على الحالة العامة للناس، والذين تابعوا الجرائم الإرهابية، وجدوا أن هناك أخباراً غير صحيحة وشائعات، لدرجة أن هؤلاء المجرمين الخونة، راحوا يتزايدون فى تصريحاتهم، من أجل بث ثقافة الفتنة والإحباط.

 محاولات الإرهابيين وأشياعهم وأنصارهم، يتزايدون فى تضخيم الأمور، فى محاولة يائسة منهم لبث روح الإحباط والانهزامية وسط جموع المواطنين، وراحت وسائل إعلام الإرهابيين تزيد من الشائعات وطبعاً الهدف واضح وصريح وهو نشر الانهزامية والإحباط، بهدف إحداث وقيعة بين الشعب والدولة.. ولم يراع هؤلاء الخونة أن العقل والمنطق يرفضان ما يرددون.

لكن هذا التشكيك والتزايد يعنى إحداث وقيعة بأى شكل من الأشكال بين الدولة والشعب. الذين يرددون هذه الهواجس، نسوا تماماً أن كل محاولات الوقيعة والسعى الى نشر ثقافة الإحباط واليأس، لن تؤتى ثمارها، لأن المصريين لديهم الوعى الكامل أمام كل هذه المهازل، ولديهم عقيدة راسخة بأن ألاعيب الإرهابيين ووسائل إعلامهم مكشوفة ومعروفة.. ومهما فعلوا جميعاً من أفعال دنيئة سواء بارتكاب جرائم القتل أو نشر المعلومات المضللة التى تهدف الى شيوع الإحباط، قد تسلح ضدها المصريون بأسلحة الثبات والإرادة الحقيقية حتى يتم اقتلاع جذور الإرهاب والقضاء على كل جماعات التطرف. نشر ثقافة اليأس والإحباط لن تؤتى نتائج لأن المصريين لديهم وعى كامل، وإرادة حديدية وعقل مستنير لديه القدرة الفائقة على مكافحة الإرهاب بكل السبل والطرق.