رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لجنة العقلاء

للقراء آراء وتعقيبات على ما يكتبه الكُتّاب، وقد يتفق الكاتب أو يختلف مع بعض الآراء أو جلها لكنه يفرح بها سواء جاءت متفقة مع طرحه أو مختلفة، ومن هذه الآراء ما وصل إلى من الدكتور محمد سيد: «منذ أيام يجول فى ذهنى أمر جلل وهو ظاهرة التسول، هذه الظاهرة التى تؤرقنى واقترح أن يقوم بيت الزكاة بمشيخة الأزهر بعمل فرع لبيت الزكاة بكل محافظة ينشئ بيتًا لإيوائهم ويتكفل برعايتهم من أموال بيت الزكاة.. وحتى لا يكون الأمر مباحًا لكل الناس يجب أن تقوم وزارة التضامن بدراسة كل حالة. وبعد التأكد من عدم وجود عائل لهؤلاء تقوم بوضعهم فى هذه الدار ويتكفل بيت الزكاة بالمصاريف الخاصة بهم.

أما بالنسبة للشباب فمنهم فمن الممكن أن يقوم بيت الزكاة بعمل مشروع خيرى لهم وتقوم وزارة التضامن بالمتابعة، لأن بيت الزكاة يقوم بصرف مبالغ شهرية لغير القادرين.

وجاءت لجنة من المشيخة وزارت قرية المراشدة وبعض القرى المجاورة وصرفت لهم مبلغًا شهريًا. فأرجو أن تتبنى هذه الفكرة وبذلك نقضى على هذه الظاهرة فى مصر التى ربما تكون الدولة الوحيدة التى تعانى من هذه الظاهرة. ولو لاقت هذه الفكرة قبولًا نتحول إلى أطفال الشوارع ونضمهم إلى هذه الدار بل نعلمهم حرفة تنفعهم. هذه الفكرة الأولى. ومعذرة للإطالة فلدى فكرة أخرى وهى خاصة بظاهرة الثأر فى الصعيد، لماذا لا تكون لجنة للقضاء على ظاهرة الثأر فى الصعيد؛ تقوم بالتهدئة بين أطراف النزاع، ثم تقوم بالصلح بين الطرفين. وتسمى لجنة العقلاء ويشترك فيها طلاب الجامعة الذين يكونون سفراء التهدئة بين الأطراف المتنازعة. ويكفيهم الثواب من الله.

وتضم اللجنة أساتذة من الجامعة. ورجال الأزهر الشريف وكبار القبائل، لأن الشباب دائمًا وقود هذه المشكلات فعندما نرسل لهم زملاءهم من الجامعة فسوف يقبلون الحلول التى تطرحها لجنة العقلاء والمصالحات.

ويتكرر هذا الأمر فى جميع قرى الصعيد وتتبنى جامعاتنا الموقرة هذه الفكرة أن لاقت قبولًا. كل شاب يختص بأقاربه ويقوم بتوعيتهم، وما يترتب على الثأر من مخاطر على جميع الأطراف من إزهاق للأرواح وضياع للأموال وخراب البيوت لسنوات طوال، أكرر شكرى لكم، حفظك الله وسدد خطاك، وجعلك مقبولًا بين الناس».

كل الشكر للدكتور محمد سيد محمد ابن مصر الذى يفكر من أجل مصر وهى أفكار جيدة أعرضها على الأزهر الشريف وجامعاتنا ووزارة التضامن علها تتحول إلى واقع، فما رأيكم؟

< خاتمة الكلام

قليلٌ منك يكفينى ولكنْ

قليلُك لا يُقالُ له قليلُ

[email protected]