رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م.. الآخر

الشباب عملاء المستقبل

قامت الوفد باستطلاع آراء الشباب قبل 21 سنة حول قرار البنك المركزى المصرى، بالسماح لهم بفتح حسابات بالبنوك من سن 16 سنة.

شباب مقبل على الخدمات والمنتجات الالكترونية، شباب لديه فكر الادخار، ولكن يبقى الوعاء الذى يشجعه على ذلك، وتبقى الحملات التى تخاطب الشباب وتلبى رغباتهم من المنتجات والخدمات التى تجذبهم نحو القطاع المصرفي.

هؤلاء الشباب هم المستقبل للبنوك، فهم عملاء البنوك، ويجب تقوم البنوك على معرفة ما يدور فى رؤوسهم حتى تخرج المنتجات تلبى احتياجاتهم.

وتبدأ البنوك المصرية مرحلة جديدة من التحول الرقمى والشمول المالى، وضم فئات ظلت بعيدة عن القطاع المصرفى، محرومة من أى خدمات إلا من خلال ولى الأمر، وظل الشباب قبل سن 21 سنة، لا يسمح لهم بفتح حساب إلا بموافقة ولى الأمر، وكانت البنوك – على استحياء- تفتح حسابات توفير مقيدة بمبالغ وشروط محددة.

وجاء قرار البنك المركزى المصرى ليعطى الضوء الأخضر للبنوك العاملة بالسوق المصرى، والتى تصل إلى 38 بنكا، ويسمح لأصحاب الفئات العمرية من سن 16 إلى 21 سنة بفتح حسابات مصرفية بالبنوك دون الحاجة لموافقة ولى الأمر. وقال البنك المركزى المصرى إن هذا لا يتعارض مع القانون، استنادا لأحكام القانون المدنى وقانون الولاية على المال، مطالبا البنوك بمراعاة أن تكون المنتجات المصرفية المقدمة لهم متناسبة مع حدود أهليتهم، وحجم المخاطر المرتبطة بهم، والالتزام بكافة الضوابط والتعليمات ذات الصلة، بالإضافة إلى تصميم منتجات وخدمات تلبى احتياجاتهم بما ينعكس ايجابيا على معدلات الشمول المالى.

وهذا القرار يتسق مع توجهات الدولة، التى تهتم بقطاع الشباب، على كافة المستويات، وبدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسى، الذى يعقد مؤتمرا سنويا من أجل مناقشة قضايا الشباب، وتنشئة أجيال قادرة على تحمل المسئولية، ومسلحة بالعلم والمعرفة، والقدرة على التواصل والنقد.

ومثل هذا القرار يصب فى دعم الشمول المالى الذى يعنى أن يحصل كل مواطن على الخدمات المالية بيسر وسهولة، وتكلفة عادلة. والسماح للشباب بفتح حسابات، سيؤدى إلى دمج الشباب فى القطاع المصرفى، وجذب أكبر شريحة من هذه الفئات للاستفادة من الخدمات والمنتجات البنكية.

وغالبية الشباب لا يرغب فى الذهاب للفرع لهذا نقترح أن تعمل البنوك على إمكانية فتح الحسابات عبر مواقعها الالكترونية، وتفتح بوابة عبر البنك المركزى أيضا لمن يرغب، مع اختيار البنك، وبعد أن يقوم الشباب بتسجيل كل البيانات المطلوبة، وتحميل المستندات، يتم فتح الحساب، ويأخذ رقمه والايبان الخاص به، ويشترط لتفعيل الحساب، أن يتوجه الشاب لأقرب فرع، للتوقيع على الأرواق المطلوبة لفتح الحساب، والتأكد من شخصيته، وهذا من شأنه أن يخفف العبء على الفروع، ويقلل من الفترة الزمنية التى يأخذها العميل من أجل فتح الحساب، مع تمكينه من الحصول على بطاقة الخصم فى نفس اليوم دون الحاجة إلى زيارة الفرع مرة ثانية، ويمكن من عمل كل خدماته عبر الانترنت سواء بشراء المنتجات والخدمات أو الحصول على قروض، أو غيرها من الخدمات، مع فتح محفظة الكترونية له.

وعلى البنوك أن تفكر وتبتكر منتجات وخدمات تتسق مع طريقة تفكير هذه الفئة، وروح العصر، والرقمنة، وأن يكون هناك تواصل معهم لتعريفهم بالخدمات والمنتجات المصرفية، وأن تكون المعلومات كاملة، ويكون هناك تحذير شديد اللهجة للموظفين بعدم جذبهم بمعلومات ناقصة، وأن يكون هناك توعية إعلامية باستخدام كافة الوسائل، ومنها التواصل المباشر من خلال محاضرات بالجامعات تقدمها شخصيات قادرة على توصيل المعلومات ببساطة دون التعقيدات المصرفية.