رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

مصائب التكاتك.. وإشغالات الأسواق

 

 

ظاهرة التوك توك والأسواق العشوائية تفحلت وحان الوقت لمعالجة هذه المصائب التى تتسبب فى قتل المئات يوميًا فى كل أنحاء مصر، ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن نشعر بثمار التنمية والمشروعات الحضارية والقومية التى تنجزها الدولة يومًا بعد يوم طالما أن هاتين الظاهرتين تترعرعان تحت سمع وبصر المسئولين، وللأسف كل ما يشغل المسئولين فى المحافظات التى تتكدس بالأسواق والتكاتك هو أسلوب المسكنات، بمعنى أصح عندما يتولى أى محافظ أو رئيس حى أو حتى ضابط المرافق المسئولية يقف هؤلاء فى الأسبوع الأول من توليهم المنصب بإزالة الأسواق ومصادرة كمية من التكاتك وإزالة الإشغالات التى قطعت الطريق تمامًا أمام السيارات والمارة.

تجد هذا ربما لمدة أسبوع أو أسبوعين ثم يعود كل شىء لطبيعته وكأن شيئًا لم يحدث، ولو أخذنا الإسكندرية كمثال نرى مأساة أسواق باكوس والعصافرة وشيديا وغيرها كمثال للأسواق العشوائية التى قطعت طرقًا رئيسية وحيوية مهمة كما هو الحال فى شارع مصطفى كامل من بداية فلمنج وحتى منطقة غبريال، هذا السوق فى باكوس أصبح بؤرة سرطانية منه قائدى السيارات وحق المواطنين من السير على الأقدام، ونفس الحال فى منطقة السيوف قبلى.

أيضًا تتسبب التكاتك فى موت المواطنين بطريقة مستمرة، ولاتتعجب إذا رأيت طفلًا عمره 8 سنوات يقود توك توك، وهو ما يشغل الآن الرأى العام فى الإسكندرية.

أتحدى أى مسئول أن يسير فى النهار أو الليل فى شارع مصطفى كامل وهو شارع رئيسى مهم، وأتحدى أيضًا أن يمر أحد بشارع محطة السوق وهو الشريان الوحيد المؤدى إلى مناطق لا يقل عدد سكانها عن 2 مليون مواطن لأن الإشغالات سدت الطريق تمامًا، بالإضافة إلى التكاتك، وشكل الاثنان كارثة فعلية فى هذه المنطقة وبعض مناطق الأسواق الأخرى.

وأتساءل: هل رئيس حى شرق الذى يقطن مكتبه فى محطة سيدى جابر الشيخ وهى المنطقة الراقية لا يعلم شيئًا عن سوق باكوس؟ وهل نزل على قدميه ليرى مهزلة المهازل فى شارع حجر النواتية مع تقاطع مصطفى كامل أو شارع محطة السوق.

للأسف نسى المسئولون منطقة باكوس وأسقطوها من حساباتهم وكذلك باقى الأسواق التى سدت شرايين المدينة... نتمنى التحرك.