رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الأمن الغذائى

الحديث مازال مستمرًا وبشكل مهم فى قضية غزو الصحراء بالزراعة، لأن هناك اهتمامًا بالغًا من الدولة بهذه القضية، تعويضًا لانتقاص المساحة الزراعية فى الوادى والدلتا، بعد الاعتداءات الجائرة عليها على مدار عدة عقود زمنية مضت، ولذلك بات من المهم جدًا أن يتم الاهتمام بقضية الزراعة.

استصلاح الصحراء وتعميرها بالزراعة والمجتمعات العمرانية الجديدة، ليست قضية سهلة أو بسيطة إنما هى قضية أمن قومى بالدرجة الأولى، فما السبب؟

هناك سبب رئيسى وجوهرى أن الدولة المصرية لديها حرص شديد جدًا على ضرورة الاهتمام بالزراعة على اعتبار أن ذلك يدخل فى إطار الأمن الغذائى، ومصر الجديدة حريصة كل الحرص على تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذائى، وتصدير الفائض إلى الخارج وتوفير العملات الصعبة.

وهذا ما جعل وزارة الزراعة تطلق مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» مشروعًا أطلقت عليه تحسين الأمن الغذائى والتغذية، وهو يهدف إلى تحسين التغذية للفئات الضعيفة والشباب فى انتاج الطعام وتربية الحيوانات والمشاريع الأخرى المتعلقة بها بهدف الاهتمام بشئون التغذية، وهذا ما جعل الدولة المصرية تقتحم الصحراء حتى تتمكن من زراعتها بأحدث وسائل التكنولوجيا، وباستخدام أساليب رى حديثة لا تعتمد على مياه كثيرة، فالمعروف أن الزراعة نشاط رئيسى فى عملية الاقتصاد المصرى، ما جعل الدولة توليها اهتمامًا بالغًا، وباعتبار أن القطاع الزراعى ركيزة مهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

هذا ما جعل الدولة تقوم بسلسلة مشروعات زراعية وتقتحم الصحراء لخلق المجتمعات العمرانية الجديدة القائمة على هذا النشاط. ومن أجل ذلك يعد الأمن الغذائى من القضايا المهمة فى الأمن القومى المصرى، وهذا ما يجعل الدولة تسعى بكل جهودها لتحقيق التوازن الغذائى من خلال الانتاج المحلى وتصدير الفائض مثلما يحدث فى البطاطس وغيرها. ورغم وباء كورونا الذى يجتاح العالم ويضرب مصر كباقى الدول، إلا أن الدولة المصرية لديها الحرص الكامل والتام على الاستمرار قدمًا فى برامج استصلاح الأراضى بالصحراء، ووجدنا مؤخرًا الرئيس عبدالفتاح السيسى يهتم بهذا الأمر ويفتح عددًا من المشروعات الزراعية التى تنتج الخضراوات التى يحتاجها المواطنون.

 

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد