رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

.. وأمجد مصطفى فى موسوعة الموسيقا

 

 

فى الموسوعة العظيمة «الموسيقا والغناء فى مصر فى القرن العشرين» الجزء الثانى، كان الدكتور زين نصار أستاذ النقد الموسيقى بأكاديمية الفنون والعالم الجليل فى المجال الموسيقى، تحدث عن التحرير الصحفى وضرب أمثلة لأربعة من كبار الصحفيين فى المجال وهم عبدالفتاح البارودى وكمال النجمى وكريمان حرك وأمجد مصطفى، وقد قالت الموسوعة عنهم: هناك عدد من المحررين الصحفيين الذين يكتبون فى الصحف والمجلات عن الموسيقا والغناء وعن القضايا المتعلقة بالحياة الموسيقية المصرية.

والحقيقة عندما نتحدث بشأن الموسوعة فلا يمكن إغفال ما تناولته عن الزميل العزيز والصديق والأخ أمجد مصطفى مدير تحرير «الوفد» الذى بدأ حياته الصحفية بـ«الوفد» منذ عام 1994، فهو كاتب صحفى مصرى، ولد فى محافظة مرسى مطروح عام 1970، وهو عضو فى جمعية المؤلفين والملحنين، وشارك فى تأسيس مجلة البداية التابعة لمؤسسة الوفد. فى شهر يوليو عام 2011 عين رئيسًا لقسم الفن بجريدة «الوفد»، أسس صفحة الموسيقا والغناء بجريدة الشروق، رشحه الملحن محمد على سليمان لكتابة السيناريو والحوار لأوبريت (عمار يا إسكندرية) الذى قدم فى افتتاح الدورة الأولى لمهرجان الموسيقا العربية بالإسكندرية.

كتب أمجد مصطفى السيناريو والحوار لأوبريت (المغنى حياة الروح) فى جزأين الأول تناول تاريخ الغناء المصرى من خلال أهم الملحنين من سيد درويش وحتى بليغ حمدى، والثانى تناول تاريخ المؤلفين والشعراء الذين أثروا الأغنية المصرية من محمد يونس القاضى، صاحب نشيد (بلادى بلادى لك حبى وفؤادى) وحتى عبدالرحمن الأبنودى، وقام ببطولتها الملحن الكبير حلمى بكر والمطربان على الحجار ومحمد الحلو مع نجوم الموسيقى العربية.

تناول أمجد مصطفى العديد من القضايا الفنية والموسيقية الهامة، خاصة تلك المتعلقة بالتراث الغنائى والتى أثارت جدلاً واسعًا على المستويين الشعبى والإعلامى ومنها:

- أنه كان أول من فتح ملف القرصنة فى عالم صناعة الموسيقا بالصحافة المصرية.

- بيع التراث الغنائى المصرى للقنوات التليفزيونية الخليجية.

- السطو الإسرائيلى على التراث الغنائى المصرى. وكان أول من طالب فى مقالاته بضرورة تواجد قناة تليفزيونية مصرية متخصصة للطرب.

- قاد العديد من الحملات الصحفية ضد الغناء المبتذل، ونادى بالاهتمام بالأصوات الجادة وحقوق الملكية الفكرية.

وفى عام 2009 فجر قضية زيارة المايسترو الإسرائيلى دانيال بارينبويم لدار الأوبرا المصرية، لقيادة أوركسترا القاهرة السيمفونى، وحققت تلك الحملة صدى على المستويين المحلى والعالمى.

انفرد بسلسلة من الحوارات التى أثارت جدلاً واسعًا مع الراحلة فاطمة رشدى، وعازف الفلوت الخشبى العالمى زامفير، والمغنى الفرنسى إنريكو ماسياس، وشارل أزنافور، ومنصور رحبانى.

قام بكتابة سلسلة من التحقيقات الصحفية بعد ثورة 25 يناير 2011 بعنوان (الفن على مكتب الرئيس) حول أسباب الانهيار الذى طال الفن المصرى طوال ثلاثين عامًا من الفساد الفنى.

وقد تم تكريم أمجد مصطفى فى الدورة الـ21 لمهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية عام 2012، تقديرًا لجهوده فى خدمة الفن المصرى والدفاع عنه.

<< وليس أمجد مصطفى وحده من النابغين أو النابهين فى صحيفة «الوفد»، فكل الزملاء الأعزاء نبغوا فى كل الفنون والآداب والاقتصاد والمعرفة، وتلك هى عظمة مدرسة «الوفد» الصحفية.. شكرًا للعزيز أمجد وشكرًا لكل الزملاء فى قسم الفنون والآداب ولكل الزملاء الأعزاء فى جريدة «الوفد».