رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

على الطريق الصحيح

حجم الإنجازات الضخمة التى تحققت على الأرض خلال السنوات القليلة الماضية ومنذ ثورة 30 يونيو، يؤكد بما لا يدع أدنى مجال للشك أن الدولة المصرية تسير نحو التقدم والازدهار وبناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة.

ويأتى ذلك كله بفضل القيادة السياسية الحكيمة والرشيدة من خلال المشروع الوطنى المصرى الذى اهتم بكل شىء، وكذلك للمتابعة المستمرة من الرئيس السيسى، والذى يطالب ويوجه كل قطاع بالعمل بجد واجتهاد، ويؤكد أهمية تنفيذ كل الخطط المطلوبة فى أسرع وقت ممكن.

ولا أحد ينكر أن المشروعات الضخمة التى تم تنفيذها فى بضع سنين كان يحتاج تنفيذها إلى عقود من الزمن، ويأتى ذلك كله بفضل حكمة الرئيس السيسى وعزيمته القوية، وبفضل بث روح التفانى فى العمل لدى كل القطاعات، وكل هذه الإنجازات الضخمة تحققت على الأرض رغم الحرب الضروس التى تخوضها البلاد ضد الإرهاب، ما يعنى أن مصر القوية استردت عافيتها، ولن يهدأ لها بال حتى يتحقق حلم الدولة الديمقراطية الحديثة، والحقيقة أن العالم كله يشهد لمصر بأنها باتت دولة عصرية يشار إليها بالبنان، لما حققته من إنجازات ضخمة فى فترة زمنية قصيرة جداً، وبذلك استعادت مصر الجديدة هيبتها وكرامتها أمام العالم أجمع من خلال إنجازات الداخل والخارج.

الإنجازات الضخمة ليست فقط فى الداخل وإنما أيضا فى الخارج، من خلال علاقات الشراكة الكبرى مع دول العالم المختلفة سواء كانت عربية أو إفريقية أو أوروبية وأمريكية. وهى علاقات قائمة على الندية وتبادل المصالح المشتركة مع دول العالم، وبما يحقق الخير لمصر وهذه الدولة.. ويبقى تساؤل: هل كان أحد يتصور أو يتخيل أن تكون مصر على هذه الشاكلة؟! لقد أبهرت مصر الجديدة بعد ثورة 30 يونيو كل دول العالم بلا استثناء، فمصر خلال 6 سنوات صنعت المعجزات.

كل هذا يدفعنا إلى القول إن مصر تسير على الطريق الصحيح، ونحو تحقيق حلم الدولة العصرية الديمقراطية الحديثة، بفضل المشروع الوطنى العظيم الذى وضعه الرئيس عبدالفتاح السيسى ويتم تنفيذه على أرض الواقع.