رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

يطلقون أذنابهم!

استكمالاً للحديث عن المؤامرات المنصوبة لمصر من أهل الشر، ومحاصرة البلاد اقتصادياً، والحيلولة دون إتمام المشروع الوطنى الجديد للبلاد، يقود الإعلام المعادى حرباً ضروساً ضد مصر بشكل ممنهج وغير طبيعى، ويتذرع دائماً بذرائع عجيبة وغريبة، بل إن هذا الإعلام غالباً ما يصطاد فى الماء العكر، محاولاً بكل السبل والطرق أن يشوه الحالة فى مصر رغم التطورات الجديدة التى تشهدها البلاد.

الهدف من هذه الحرب الشعواء كما قلت هو منع مصر من القيام بتنفيذ المشروع الوطنى الجديد الذى سينقل البلاد نقلة مختلفة تماماً عما كانت عليه من ذى قبل. ولا أكون مبالغاً إذا قلت إن مشروع الدولة الحديثة التى يتم التخطيط لها يربك الغرب وأهل الشر ويزيدهم اشتعالاً فى الحرب ضد مصر، ودائماً ما يضعون أمام أعينهم الدور الكبير الذى قام به محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، وكيف اجتمعت الدول العربية على تحجيم الدور المصرى، ولا أحد ينسى معاهدة لندن التى كانت النقطة الفاصلة فى تاريخ مصر الحديث عندما بدأت فى منع تقدم مصر وحصارها بشكل خطير حتى لا تتأسس الدولة الجديدة التى مثلت خطراً قادماً على أوروبا كاملة.

وما أشبه الليلة بالبارحة، حيث تقوم دول الشر، من البداية بحرب شعواء على المشروع الوطنى الجديد، فى محاولات مستميتة ومضنية لوقف التقدم المصرى الجديد بعد ثورة 30 يونيو، حيث يتم الحصار الاقتصادى الذى تحدثت عنه من قبل، وإدخال البلاد فى دوامات غريبة وعجيبة، إضافة إلى تصوير الأوضاع فى مصر بالمضطربة وغير الآمنة، لمنع السياح من دخول البلاد والهدف هو تركيع مصر ومنع تحقيق مشروعها الوطنى الجديد، وهم فى ذلك واهمون، ولن ينالوا مرادهم أبداً طالما أن هناك شعباً وجيشاً وقيادة سياسية حكيمة، والجميع يعرف كل هذه الألاعيب التى تعد خطاً ممنهجاً ضد البلاد.

ولا يزال هؤلاء يطلقون أذنابهم من التابعين لهم الذين يستقوون بالخارج واستخدام الجماعة الإرهابية التى تنفذ ذلك جيداً بإثارة القلاقل والفتن وأعمال القتل وخلافه، ما يحقق للخارج أهدافه، أكرر لن ينال هؤلاء مرادهم وبغيتهم، بل سيحفظ الله هذا البلد بشعبه العظيم الذى لقن الجميع درساً فى ثورة 30 يونيو، وبقيادته الحكيمة التى تدرك حجم هذه المخاطر الشديدة، وجيش مصر الذى يقف خلف الشعب والقيادة فى أكبر تحدٍ للدنيا كلها، ويحمى مدنية الدولة.