رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية

مركز البحوث الاجتماعية

كنت قد كتبت أكثر من مرة عن الدور الرائع الذى لعبه المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية المصرى فى فترات حافلة بالأحداث والظواهر والمظاهر والمتغيرات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، وعندما لاحظ المتابعون لنشاط المركز حالة من الخمول والكسل كتبت أيضاً مطالباً قياداته بالعودة لسابق العمل بحماس ووطنية عهدناها من أسرة ذلك المركز العتيد، ودعوت أن يكون للمركز فروع فى كل محافظات مصر نظراً لاختلاف الهموم والقضايا لاختلاف البيئة والتاريخ والجغرافيا والحالة الاجتماعية والاقتصادية من محافظة لأخرى، والاهتمام ببحوث استطلاع الرأى ومجالسة شبابنا أمل الأمة ومستقبلها..

ولعلى أضيف هنا التنبيه بضرورة المتابعات الإعلامية لكل مشاريع ذلك المركز وغيره من المراكز البحثية المماثلة، لتعميم الإفادة من نتائج الأبحاث، ويا ليت أصحاب شعار «إحنا التليفزيون المصرى.. تليفزيون الشعب» يدركون أهمية المتابعات الإعلامية لأنشطة وفعاليات ذلك المركز والمراكز الوطنية المماثلة للإفادة من جهودهم فى دعم الوعى الشعبى بقضايا الوطن الأهم، وعلى الجانب الآخر تقديم المعلومات لمتخذ القرار فى حينه..

ولأننى أدعى أننى من الباحثين دوماً عن أخبار منجزات المركز، فقد اكتشفت وجود بحوث أولية عن تبعات «كورونا» فى شهر أبريل الماضى، التى قد تكون قد خرجت فى صمت حينها.. وأستأذن القارئ العزيز فى عرض بعض مؤشراتها..

أعلن المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية المصرى عن نتائج دراسة تعرض المؤشرات الأولية التى ترصد تداعيات أزمة فيروس كورونا (كوفيد- 19) على المجتمع المصرى، جرى خلالها إجراء استطلاع للرأى لـ140 مواطناً، تتراوح فئاتهم بين أطباء، أكادیميين، إعلاميين، خبراء اقتصاديين، مجتمع مدنى، أحزاب سياسية، وأعضاء البرنامج الرئاسى. وخلصت الدراسة، التى أعدت خلال شهر أبريل الجارى، وأجراها فريق من قسم بحوث وقياسات الرأى العام بالمركزالقومى للبحوث الاجتماعية والجنائية،، إلى عدة معلومات مهمة نرصد فيما يلى مصادر المعرفة والمعلومات المتحصلة ومدى الثقة، كشفت النتائج أن المصدر الأول للمعرفة بالفيروس كان مواقع التواصل الاجتماعى بنسبة تفوق الثلث 38,4%، تليها المواقع الإخبارية الإلكترونية، ثم القنوات التليفزيونية المصرية التابعة للدولة، ومن بعدها القنوات التليفزيونية الخاصة، ثم القنوات الأجنبية.

وكانت أكثر المعلومات انتشاراً عن الفيروس، المعلومات الخاصة بسبل الوقاية بنسبة 82,1%، تليها المعلومات الخاصة بمعدلات الانتشار بنسبة أقل قليلا، أما المعلومات العلمية عن الفيروس وترکيبه، والمعلومات المتعلقة بالفيروس وعلاقته بالصراعات الدولية، وأخيراً الفيروس كمادة للسخرية والنكات، فجاءت بنسب قليلة نسبياً.

وفيما يخص الثقة فى البيانات الرسمية الحكومية التى تصدر عن وزارة الصحة، فقد أظهرت النتائج ارتفاع نسبة الثقة، حيث أفاد 65% من الخاضعين للدراسة بأنهم يثقون تماماً فى الحكومة، وقال 28% إنهم يثقون إلى حد ما، بينما لم تتجاوز نسبة من أجابوا بعدم

الثقة فى صحة البيانات الحكومية الـ5%.

رأى المواطنين فى الأداء الحكومى عن تقييم أداء وزارة الصحة، كشفت النتائج أن أكثر من ثلثى الخاضعين للدراسة تراوح تقييمهم لأداء الوزارة بين ممتاز إلى جيد جداً، فيما قيم قرابة الربع أداء الوزارة بأنه جيد.

وأيد 90% من الخاضعين للدراسة استمرار القوات المسلحة فى أداء دورها الداعم والمساند للأجهزة التنفيذية عبر عمليات التعقيم والتطهير.

تلك كانت بعض المؤشرات التى خرجت بها أول دراسة عن تداعيات «كورونا» لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية.

‏Medhat[email protected]