رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عزيزى الناخب الوطنى

عنونت المقالة مخاطباً الناخب ولكن ليس أى ناخب وإنما الناخب الوطنى، والناخب الوطنى هو فقط المواطن المحترم الذى له حق مباشرة الحياة السياسية ويمتلك حق الانتخاب وحق الانتخاب هو شرف لكل مواطن مصرى يملكه، حق الانتخاب هو أداة مهمة جداً، ونص عليها الدستور ضماناً لجعلك أنت عزيزى المواطن صاحب قرار اختيار رئيس دولتك ومؤسساتك البرلمانية المسئولة عن مراقبة أداء الوزارات المختلفة والتشريعات والموافقة على المعاهدات.. إلخ.

والأهم والأخطر هو مناقشة واعتماد الموازنة العامة بما تحويه من متطلباتك بشأن كل أمور حياتك وحياة أسرتك ومستقبل شعبنا ووطننا الغالى.

عزيزى المواطن الوطنى.. سمعت منك أنك تفكر فى العزوف عن المشاركة، فتعجبت وسألتك لماذا؟ فسمعت العديد من الحجج التى تلخصت فى الآتى:

*فريق يزعم أنه يشك فى نزاهة العملية الانتخابية بما تختزنه ذاكرته من جراء ممارسات كانت تتم بأزمان سابقة قبل ثورة يونيه 2013.

*وفريق يزعم توحش حزب معين بضخ أموال ينفقها دعائياً لمرشحيه بما يستفز المواطن.

*وفريق يزعم أن المرشح الثرى فقط هو صاحب الحظ لما تمكنه أمواله من شراء أصوات تقوده لمقعد البرلمان.

*وفريق يزعم أنه لا يستشعر أهمية البرلمان.

وردى على سيادتك عزيزى المواطن سيكون موجزاً وقوياً ولاذعاً، كل الحجج التى ذكرتها سيادتك أنت المتسبب فيها، نعم أنت شريك أساسى فى كل ما ذكرته من سلبيات إن صحت، أنت السبب بعدم نزولك وعدم مشاركتك أيها الناخب الوطنى المحترم.

فقط نزولك ونزولك فقط سيؤدى لأن تشاهد بعينك مدى نزاهة الإجراءات التى أصرت عليها قيادتنا العظيمة باللجان والإجراءات الرائعة التى تباشرها هيئة رائعة هى الهيئة الوطنية للانتخابات لضمان عدم إمكانية التلاعب إطلاقاً.

*قاضٍ لكل لجنة فرعية

*الفرز بذات اللجنة وبحضور مندوبى المرشحين.

*لا يمكن لأحد أو سمسار أو شارى أصوات دخول اللجنة لمتابعة تصويت بسطاء اعتقد أنه اشترى صوتهم.

فقط نزولك يقضى على أى شراء لأصوات قد يكون تم أو يتم ويحدث بكل دول العالم بما فيها أمريكا وفرنسا أمهات الحقوق السياسية، نزولك لن يجعل بضع مئات من أصحاب الصوت ممن اشترى أصواتهم بعض السماسرة الأوغاد لحساب بعض المرشحين عديمى المبادئ ولا وزن ولا قيمة ولا تأثير، فكم سيستطيع عديم المبادئ أن يشتريهم؟ لن يزيدوا على مئات أو آلاف محدودة، ولكن نزول عشرات الآلاف الشرفاء الوطنيين سيجعل أموال الخساسة تذهب أدراج الرياح، وستختار نائبك الذى تتوسم فى سيرته الذاتية المؤهلات والخبرات العلمية والثقافية والأخلاقية ما يؤهله لأن يكون نائبك بالبرلمان.

وتحيا مصر