رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن ٨٤

محمد صلاح Saturday, 17 October 2020 19:29

 «اطمئنوا» من نسور الجو إلى المصريين

تم فطامى على حب مصر، لا أخفيكم سرًا فقد ولدت فى حرب الاستنزاف، عندما كانت مصر تنهض لتعيد كرامتها بعد هزيمة ٦٧، «خلى السلاح صاحي».. «لو نامت الدنيا هعيش مع سلاحى» كانت مرحلة استنهاض للهمم، حتى جاءت لحظات الفرح بعودة الكرامة والعبور «باسم الله» «الله اكبر»، باسم الله، باسم الله، وسمينا وعدينا ورجعنا ابتسامة مصر، وعندما قمت بمبادرة «ساند جيشك» ٢٠١٦ فى مواجهة الخنزيرة ورفاقها، وكتائب الضلال، الذين ومازالوا يحاولون النيل من هذا الجيش العظيم، كان من وازع هذا العشق الذى يملأ وجدانى منذ طفولتى، وواجبى كمصرى غيور على وطنه وجيشه، وأعتقد أن من لا يجد فى وجدانه حبا وعشقا لهذا الجيش الذى لا يحمى مصر فقط بل يحمى وطنا، فلابد أن يتوجه لأقرب طبيب نفسى للكشف عن ضميره!!

«اطمئنوا»، فلقد اطمأننت على مصر والمصريين، «اطمئنوا» فهناك صقور وأسود يحمون هذا الوطن لا ينامون خلال الـ٢٤ ساعة لحماية سمائنا وحدودنا، رجال يعشقون ترابها، ولا يهابون الموت فى سبيل أمنها، واستقرارها، كنت هناك فى عيد القوات الجوية مع زملائى من كتيبة المحررين العسكريين، زيارة مفاجئة لم نكن جميعًا نتوقعها بصحبة الفريق محمد عباس حلمى قائد القوات الجوية لأحد المطارات الحربية لمعايشة يومية بين المقاتلين الأبطال من ضباط وجنود، «اطمئنوا» لقد اطمأننت على مصر والمصريين، وجدت رجالًا من طيارين وفنيين على أكبر مستوى من الاحترافية، رأيت أحدث المقاتلات فى العالم، وهى تنفذ مهمات جوية لحماية حدود مصر، وقدرتها للوصول إلى أى عمق خارج حدودنا، وجدت مقاتلين تسلحوا بالعلم والخبرة، قبل الكفاءة، حتى أصبحت دول العالم الكبرى تتسارع للتدريب معنا، «اطمئنوا» فى الذكرى ٨٨ لعيد القوات الجوية والـ٤٧ لمعركة المنصورة الجوية وانتصارات أكتوبر، أستطيع وبكل ثقة وحب لهذا الوطن، أن أقول لكل المصريين «اطمئنوا» فقد استطعنا أن نحقق المستحيل بفضل القيادة السياسية الواعية للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى استطاع تحديث وتطوير الجيش المصرى بما يشبه المعجزة خلال ٤ سنوات، وبانتهاج استراتيجية تنوع التسليح بكل أفرع القوات المسلحة، حتى لا يستطيع أحد لى ذراع مصر الجديدة القوية بعد اليوم.

> جهابذة المحليات ومطبات محور المحمودية!

عندما استعان الرئيس عبدالفتاح السيسى بالقوات المسلحة لمعاونة أجهزة الدولة فى التنمية وإصلاح البنية التحتية لمصر، كان يعرف جيدا أن المحليات لن تقدر على سرعة الإنجاز والجودة بسبب الفساد الذى عشش فى جنباتها طوال أكثر من ٤٠ عامًا، محور المحمودية من إنجازات الرئيس التى تستهدف خلق شرايين حيوية فى كل بقاع مصر للتنمية الحقيقية، ما حدث الأيام الماضية من قيام أحد جهابذة أحياء الإسكندرية بإقامة مطبات صناعية للطريق بسبب تعدد الحوادث، هو هراء يجب وقفه فورا، والاعتراف أن انعدام الرقابة، وسلوك بعض المواطنين فى عدم صعود الكبارى هو السبب الرئيسى، يا سادة: لحماية المواطنين من كبار السن وذوى الاحتياجات فى الطريق الذى تكلف مئات الملايين لا نحتاج إلا لتركيب إشارات إلكترونية مثل الكورنيش، وليس مطبات، والرقابة المرورية ضرورية بوضع رادار على الطريق الحيوى، بدلًا من الإجهاز عليه بوضع مطبات تشوه الإنجاز، أثق أن اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية المجتهد سيتدخل لوقف تصرفات جهابذة الأحياء!

> «مسئولى الصحة» من يتستر على إهدار المال العام!

كتبت هنا بلاغًا من إحدى الجمعيات لمسئولى وزارة الصحة بالبحيرة عن حضانات الأطفال بمستشفى كفرالدوار الميرى القديم التى تم تكهينها دون مبرر فى ظل أزمة نقص الحضانات، بعد تبرع جمعية خيرية بحضانات جديدة، واستعدادها لصيانة المستعملة، كما كتبت عن بلاغ آخر عن الأدوية التى تبرعت بها إحدى الجهات لمستشفى كفرالدوار العام خلال أزمة كورونا بقيمة ما يقرب من نصف مليون جنيه، وتبخرت ولم تدخل سجلات المستشفى!! السؤال: من يتستر على هؤلاء؟!