رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

دماغك بقى يا عم

لو سألت أى حد أنتوخ يعنى بيحب الراحة والرحرحة ومش عاوز يتعب فى حاجة خالص ويعيش عشان يأكل ويلعب ويتفسح وينام وحتى ما يفكرش عشان التفكير بيتعبه لو سألته نفسك العلم يخترع إيه ح يقولك على طول ياريت يخترعوا حد يعمل الشغل بدالنا ويسوق العربية ويشيلنا شيل كده يعنى ما يخليناش عاوزين حاجة إلا ويحققها يعنى حاجة كده زى الفانوس السحرى يقولك شبيك لبيك وياريت ما يسألش نفسك فى إيه إنما على طول يجيب لى الحاجات إللى عاوزها من غير ما أفكر وأتعب نفسي.

طيّب يا سيدى خد عندك الذكاء الاصطناعى بس خلى بالك الذكاء الاصطناعى مش عشان تريح دماغك خالص وتخلى الآلة تفكر وتلاقى حلول لمشاكلك ومشاكل الدنيا ولو الذكاء الاصطناعى كده يبقى أنا وإنت وهو وهى يعنى كلنا كدة ملناش لازمة ويمكن الكمبيوتر أو الآلة تخلص مننا وينتهى عهد البشرية على الأرض.

وعشان كده قام مجموعة خبراء إنجليز بتجربة عملوا إيه بقى قال لك طلبوا الذكاء الاصطناعى يكتب مقال يحاول فيه إقناعنا إحنا البشر يعنى بأنهم غير مهددين بثورة الروبوتات مستقبلا والمفاجأة إنه كتب فى مقدمة المقال: «ليست لدي رغبة فى القضاء على البشر وليست لدي أى نية لإلحاق أضرار بالبشر، يبدو لى أن القضاء على البشرية هو عمل لا جدوى فيه لو كلفنى المهندسون بمثل هذه المهمة لبذلت كل ما فى وسعى للحيلولة دون تحقيق ذلك» طيب هو إيه خطر الذكاء الاصطناعى ده وخصوصا الذكاء الاصطناعى الفائق اللى هو بالإنجليزيّة Super AI وهو نوع قد يفوق مستوى ذكاء البشر ويقدر يعمل اللى بيعمله الناس أحسن منهم يعنى بشكل أفضل مما يقوم به حتى الإنسان المُتخصص أبو العريف ولهذا النوع من الذكاء الاصطناعى العديد من الخصائص كالقدرة على التعلُم والتخطيط والتواصل التلقائى وإصدار الأحكام.

ومن حسن الحظ أن مفهوم الذكاء الاصطناعى الفائق ده يعتبر مفهومًا افتراضيًا ليس له أى وجود فى عصرنا الحالى، هذا النوع من الذكاء الاصطناعى لازم له حاجة اسمها الإدراك الذاتى، بحيث يتكون لهذه الآلات وعي ذاتى ومشاعر خصوصًا الأمر الذى سيجعلها أكثر ذكاءً من الكائن البشرى والحمد لله لا يزال هذا المفهوم غير موجود على أرض الواقع.

طيب لو حصل ووصل للدرجة دى نعمل إيه إحنا كبشر بنى آدم يعنى.. لو سألت أى حد يقولك دماغك يا عم بلا ذكاء بلا اصطناعى خلينا نشوف نتغدى إيه ونشوف نعمل إيه بقى بعد الماتش وحاجات كده، والحقيقة إن ده كلام صعب ومخيف ومرعب إنما مش وقته.