رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

وقفة مراجعة

 

 

كثير من الأمور على المستوى الشخصى أو الأسرى أو المجتمعى وحتى الشعبى.. تحتاج ﺇلى المراجعة، ولا أقول قد!، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية كما ما يتفرع منها أو عنها.. فقد جاء وقت على أغلب المصريين اعتقدوا فيه أن الملك الأسبق فاروق لا يفيق من شرب الخمر وهو ذئب نساء ونقائص عديدة ألصقت به واتضح بعد ذلك أنه لم يذق الخمر فى حياته لأنه كان لا يحبها ويكره رائحتها!.. وأن الكأس الذى كثيرًا ما كانت تصور أمامه كانت للماء!.. ليس هذا دفاعًا عن فاروق فقد كانت له أخطاء كثيرة ولكنها كلها كانت خارج دائرة تلكم الترهات!

وحول هذا الموضوع أرصد ملاحظة شديدة الإيجابية وأخرى شديدة السلبية وعن الأولى فقد أبدى الأستاذ الدكتور أحمد كريمة فى حديث له أنه بالرغم من أنه ولد بعد هذه الأحداث ولم يشهدها ﺇلا أنه بالرغم من ذلك وما سمعه عنها ﻓﺇنه يرى بأنه لم يكن هناك داع لها، أما الثانية فإنه عندما تواجد أ. د أحمد كريمة على إحدى القنوات الفضائية فأسرعت بمداخلة كى أتأكد من رأيه فما كان من مقدم البرنامج الأستاذ الفاضل حمدى رزق بأن رد على مداخلتى بأنه لم يشهد هذه الأحداث فقد ولد بعدها!.. وطبعًا لم يمر هذا الرد على مرور الكرام فقد علقت عليه فى أكثر من مقال بجريدة الوفد الغراء.. والسبب أن شيئًا مما سبق والكثير من الجوانب المتعلقة بحياة الملك فاروق وحول هذا الموضوع لم يكن الأستاذ الجليل على علم به!..

والجدير بالذكر أن الملك الأسبق فاروق واجه كل ما يوجه اليه من اتهامات بهدوء ولم يعقد أى مؤتمر فى منفاه يعبر فيه عما حدث والوحيد الذى طالب برد الاعتبار إليه كان هو الأستاذ الكبير الجزائرى السابق محيى الدين عميمور!.. أختم المقال بهذه الكلمات فى التأنى السلامة.. والمولى جل جلاله وتقدست أسماؤه وآلاؤه خير هاد إلى الحق والحقيقة..