رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

إنجازات اقتصادية مبهرة

 

 

 

فى إطار الحديث عن الإنجازات الكبرى التى تحققت فى برنامج المشروع الوطنى الموضوع للبلاد بعد ثورة 30 يونيو، لا يمكن أبداً إغفال الدور الكبير الذى قامت به الدولة المصرية فى المجال الاقتصادى، والذى تحققت خلاله نجاحات مبهرة خلال الخمس سنوات الماضية. فقد ارتفع معدل النمو ليصل إلى 5٫6٪ وانخفض عجز الموازنة إلى 8٫2٪، والأهم من ذلك كله تحسن أداء الاقتصاد المصرى بشكل لافت للأنظار خاصة فى المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية، والذى حدا بها أن تشيد إشادات واسعة بأداء مصر الاقتصادي، خاصة بعد تنفيذ برنامج الإصلاح والذى أذهل العالم من أداء مصر فيه.

ولا أحد ينكر أبداً أن عزيمة المصريين القوية وإرادتهم الحديدية المتينة، والتفافهم حول القيادة السياسية الرشيدة كانت سبباً رئيسياً فى نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى بهذه الصورة التى أبهرت الدنيا. ولقد آمن الشعب برئيسه والتف حوله فى سبيل إنجاح هذه المهمة، ولا يخفى على أحد أن المصريين كعادتهم تحملوا الكثير من الصعاب والمشاق حتى وصلوا إلى هذه الدرجة من النجاح، ولولا إيمانهم بقيادتهم السياسية الرشيدة ما تحقق أى إنجاز على الأرض أبداً.

لقد حققت مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى إنجازات اقتصادية ضخمة وغير مسبوقة جعلتها حديث العالم أجمع. وكانت هذه الإنجازات وراء انخفاض معدل البطالة بشكل لافت للأنظار إضافة إلى توفير آلاف فرص العمل من خلال المشروعات الاستثمارية الكبيرة التى تشهدها مصر حالياً، فمن خلال هذه المشروعات ساعدت فى خفض نسبة البطالة بشكل ملحوظ. ولا أحد ينكر الدور الكبير الذى لعبته الدولة فى ارتفاع مخصصات الدعم للفقراء والمحتاجين وأهل العوز، ومن خلال عدة برامج ومبادرات رئاسية لتحسين معيشة جانب كبير من المواطنين. حتى إن الدعم ارتفع فى موازنة 2019/2إ20 الى ما يزيد على 327٫5 مليار جنيه بهذه الموازنة، وارتفع نصيب الفرد فى قائمة التموين والمعاشات الخاصة بالحياة الكريمة وأبرزها تكافل وكرامة وغيرها من المبادرات التى قامت بها رئاسة الجمهورية.

هذه الإنجازات الكبرى تأتى ضمن خطة المشروع الوطنى المصرى الذى يرمى إلى تأسيس الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة، والتى حققت الدولة فى سبيل الوصول إليها الكثير والكثير.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد