رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ميثاق رجل الشرطة

ذكّرني استاذي بكلية الشرطة اللواء ماهر جمال الدين - الاستاذ والمعلم والقدوة. وبطل مصر في الجمباز.... بميثاق رجل الشرطة... ووجدت لزاماً عليّ ان اهديه لزملائي وتلاميذي في عيدنا عيد الشرطة ٢٥ يناير اليوم الذي سجل فيه رجال الشرطة أروع البطولات وبذلوا الدم والروح فداء للوطن الغالي ولأذكر ابنائي بالشرطة هذا تاريخكم وهؤلاء شهداء الإسماعيلية ٢٥ يناير ١٩٥٢ هم مثل اعلي لنا جميعاً خاصة وانتم علي الدرب ماضون تقدمون أرواحكم فداء لبلادكم وأهلكم في مواجهتكم لكلاب جهنم خوارج هذا العصر... نصركم الله... اجعلوه نبراساً ودليلاً لكم فأنتم اصحاب رسالة ولستم بأصحاب وظيفة.

ـ ميثاق رجل الشرطة، أصدره المؤتمر العربى الثانى لقادة الشرطة والأمن عام 1974، وإنى أقترح أن يوضع هذا الميثاق فى مدخل جميع مصالح وإدارات وزارة الداخلية، وأكاديمية الشرطة وجميع المعاهد الشرطية، وهذا هو نص الميثاق.

< ثابت الجنان، عفيف اليد، طاهر اللسان، مهيب الخطى، طلق الوجه، أبى يحمى الأمن من المحيط الى المؤتمر الخليج، هو الشرطى العربى، أصالته من عروبته  ومروءته من عراقة أمته، سباق لنصرة المظلوم، تواق لنجدة المأزوم، رابط فى هجير النهار لا يلين، صامد فى صقيع الليل لا يستلين، ذو ألفة تذهب بوحشة الخائفين، وسطوة تفرغ قلوب المجرمين، يراعى الله فيما شاء وما قصد، ويجعل من شريعته خير عون وسند، ويقهر بالإيمان نوازع الشر ووساوس الشيطان، ويستلهم من الدين الحق والصدق، والصفح والعفو واللين والرفق.

والسلطة بين يديه أمانة فلا يرهقها بباطل ولا يطلقها إلا لحق يمسك بقيادها فتهديه، ويكبح جماحها فلا ترده، ويرعى حق من أولاه الأمانة فلا يرد عليه بالخيانة، العلم فى يمناه ضوء ساطع يميز به بين الحق والباطل ويفتقد غوامض الأمور ويهتك حيل المجرمين ومكر الآثمين، والعدل فى يسراه قاطع يحسم ما بين ضدين ويفصل ما بين الخصمين، لا يحتكم الى ظن، ولا يستسلم لوشاية ولا يشتبه بغير سند، ولا يتهم بغير دليل، ويصلح ما أصاب بجهالة، فيرد حق المضرور اليه، ويتقى دعوة المظلوم عليه، وإذا سيق المتهم اليه فلقاء باطمئنان، وإصغاء بصبر وحوار بأمانة، ثم اتهام بحق أو إطلاق بإحسان.

لسانه خير معبر ومقرر، وقلمه أصدق ناطق ومصور، وهما شاهداه بالحق الذى وقع بين يديه، لأنه أمانة محسوبة عند الله عليه لا يمس حرية إلا بقانون، ولا يكشف ستراً إلا لواجب، ولا يخاف قوياً إذا ظلم، ولا يقضى عن ضعيف إذا ظلم، ولا يدع حقاً إلا  حماه، ولا باطلاً إلا أرداه.

هو الشرطى العربى الحفيظ على أسرة الشرطة لأنها داره وشعاره، تحبوه بما حباها وترعاه إذا رعاها، يحنو الكبير فيها على الصغير ويجل الصغير فيها الكبير، النظام فيها مودة والقانون محبة وتكبر عند الناس بارتباط أوصالها، فيزداد احترامها وإجلالها.

هو الشرطى العربى خادم الشعب الأمين الموفى بالعهد، الصادق فى الوعد، الملتزم لنصرته بالفداء، المدين له بالولاء وكل ما له من رجاء وأرب، أن يحفظ الله أمه العرب».