رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

العلاقات الثقافية

 

إذا كانت العلاقات المصرية- الأمريكية الاستراتيجية بمنزلة أكبر شريك اقتصادى وتجارى بين البلدين، إذ فى هذا الإطار شملت هذه العلاقات العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والسياسية، وكما قلنا من قبل إنه فى إطار ذلك تم توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين فى كل المجالات، وقد توافق ذلك كله مع رؤية المشروع الوطنى المصرى الموضوع بعد ثورة 30 يونيه، وتطابقت وجهات النظر فى العديد من المواقف أمام التحديات والمواجهات لكل القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.. لكن هناك جانبًا آخر مهماً فى هذه العلاقات المصرية الأمريكية، وهو الجانب الثقافى الذى سنتحدث عنه اليوم.

هناك إيمان قاطع بين القاهرة وواشنطن بأن دعم العلاقات الثقافية والتعليمية هو أمر مهم للغاية، يؤصل للعلاقات فى كل المجالات السياسية بين البلدين، فقد تم إبرام عدة اتفاقيات بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالتعاون بين الجامعات المصرية والأمريكية، وقد شهدت الفترة الماضية عدة اتفاقيات تعاون علمى وثقافى بين الجامعات المصرية والأمريكية، إضافة إلى العديد من برامج التبادل الأكاديمى وبرامج تمولها الإدارة الأمريكية فى مجال التبادل الأكاديمى بين مصر وأمريكا كل عام، ومن أشهر هذه البرامج برنامج «فولبرايت» للعلماء، والشراكة الشرق أوسطية وقادة الفكر، إضافة إلى مبادرات أخرى مثل المنح الدراسية، وكلية المجتمع والقيادة فى التربية والتعليم، ومركز البحوث الأمريكية فى مصر، وبرنامج الباحث العلمى وزمالة القيادة، وبرنامج باحث المعاهد والتربية المدنية.

وقد شمل التبادل الأكاديمى بين البلدين برامج التميز والإنجاز فى التدريس، وزمالة الديمقراطية، وتعزيز الأمن الغذائى والنمو الاقتصادى بزيادة المعرفة العلمية والبحوث التعاونية لتحسين الإنتاج الزراعى وتوفير التدريب على الجودة ودعم الأسواق الناشئة والديمقراطيات الناشئة، كل هذه الأمور تتوافق تماماً مع رؤية مصر الجديدة فى المشروع الوطنى المصرى الرامى إلى تأسيس وبناء مصر الحديثة العصرية الديمقراطية، وكل ذلك ليس فقط مع العلاقات المصرية- الأمريكية وإنما فى كل علاقات مصر الخارجية مع جميع دول العالم، وهذا حقق نتائج طيبة وإيجابية لمصر فى كل المجالات.

.. و«للحديث بقية»

رئيس حزب الوفد