رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

أزمة الوزير.. وحيرة الجبلاية

مازال اهتمام وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز بمراكز الشباب ذات النجوم الخمس بالمناطق الراقية بعيدا عن الناس الغلابة في المدن المتواضعة بالمحافظات والقرى والنجوع التي باتت أكثر احتياجا لمن يحاول أن يغرس فيها أفكارا هدامة وباتت أرضا خصبة لكل من يحاول أن يزرع فكرا يؤمن به حتى ولو كان مخالفا للشرائع السماوية ويقاتل لوضع مراكز الشباب منبرا وبوقا له لخدمة مصالحه الخاصة بعيدا عن الدور الرئيسي لمركز الشباب والنهوض بالنشء والشباب رياضيا وثقافيا.

لم يقم وزير الشباب يوما بزيارة لمراكز الشباب في القرى والنجوع ليرى ما تعانيه من أزمات ومشاكل واهتماماته فقط على الرياضة التي  تعاني من سياسات خاطئة  إدارية وتنظيمية وضعتنا في مركز متأخر لا يليق بمكانة مصر الرياضية ليذكرني بما يقوم به رئيس الوزراء المهندس ابراهيم محلب من زيارات مفاجئة على الأحياء والمستشفيات والمراكز الطبية والخدمية للوقوف على سير العمل والخدمات والتجهيزات المقدمة للجمهور رغم أنها من صميم عمل الوزير المختص أو محافظ الإقليم، بدليل أن رئيس الوزراء اكتشف أزمة معهد القلب وحاجته للتطوير في زيارة مفاجئة بعد أن دمرته السنون وضياع المسئولية والأمانة والبيروقراطية وموت الآلاف من الشباب والكبار بأمراض القلب بسبب عدم الضمير.

نفس الأزمة تعاني منها مراكز الشباب في القرى والنجوع رغم ما تملكه هذه المناطق من كنوز وثروات مصر الحقيقية المدفونة والتي في حاجة لمن يرفع عنها الثرى أو يمسح غبار السنوات المظلمة ويكشف عن المبتكرين وأصحاب الفكر واختيار الموهوبين.

وتبدو الدهشة عندما تصرف نصف مليار جنيه على مركز شباب الجزيرة بصرف النظر عما يقدمه من خدمات للمنتخبات الرياضية المختلفة لكنه في نظر البعض ممن يعانون هو استفزاز لهم في الوقت الذي لا يجدون خدمات أو وزيرا يفاجأون به بين ايديهم ويشكون له آلامهم ومتاعبهم وأحزانهم وأحلامهم.. لكن يبدو انه حلم صعب المنال.

< مازال اتحاد الكرة في حيرة  بسبب إقامة بطولة كأس مصر هذا الموسم من عدمه رغم الاتجاه العام لإقامة البطولة لأسباب عديدة. الموقف مازال غامضا بسبب عدم وجود المساحة الزمنية الكافية لاقامة البطولة ومع رغبة الأرجنتيني هيكتور كوبر في اقامة معسكر طويل للمنتخب قبل لقاء تشاد بتصفيات الامم الأفريقية.

القرار يحتاج شجاعة وسرعة حتى تتهيأ الأندية لخوض بطولة سوف تبدأ من دور  الـ16 وليس من المنطق ان يطلب كوبر فترة معسكر طويل قبل لقاء متواضع مع تشاد حتى ولو كان في العاصمة التشادية إنجامينا لا سيما أن اللاعبين سيكونون مع أنديتهم وفي فورمة بدنية وفنية عالية خلال بطولة كأس مصر وأعتبر أن توقيت إقامة الكأس في المدة من 5 وحتى نهاية أغسطس  مفيد للجهاز الفني قبل لقاء تشاد لجاهزية اللاعبين عكس تأجيل البطولة لتقام مع بداية الموسم المقبل.

[email protected]