رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

بشاير الخير

 

 

 

بعث الرئيس السيسى بعدة رسائل مهمة من الإسكندرية خلال افتتاحه مشروع «بشاير الخير 3» أمس الأول بالقبارى، المشروع يضم 200 عمارة سكنية بها 10624 وحدة كاملة المرافق والفرش والتجهيز، ويوفر الحياة لحوالى 50 ألف مواطن، وكان هناك «مشروع الخير 1» بغيط العنب، و«مشروع الخير 2»، وتستمر مشروعات الخير لصالح المواطنين محدودى الدخل لتوفير مسكن كريم وآدمى ولائق بالإنسانية حتى «مشروع الخير 8». مشروعات الخير لابد أن تنسف من طريقها مشروعات الشر، وهى البناء العشوائى الكالح الذى يعتمد على لى ذراع القانون والاعتداء على هيئة الدولة، وينمو فى ظل الفساد، الرئيس السيسى وصف البناء العشوائى بأنه فساد أخطر من الإرهاب، وطالب بمواجهته وتقديم المخالفين والذين تسببوا فى المخالفات للمحاكمة وعدم الاكتفاء بإزالة المخالفات فقط.

الرئيس يريد أن يرسخ دولة القانون التى يخضع لها الجميع، لأنها هى الباقية أما دولة الغاب يحكمها الفساد والعشوائيات ليس فى البناء فقط ولكن فى كل شيء، الدولة العشوائية هشة، ضعيفة، لا تقاوم أمام الرياح أى تقلبات خفيفة تجرفها وتقضى عليها.

كان حلم «السيسى» منذ توليه المسئولية إقامة دولة حديثة لها جذور تأخذ مكانها اللائق بين الأمم، وبالفعل بدأ وضع أساساتها، كل فترة كان يطور فيها، ويزيل من أمامها أى شىء يهدد تقدمها، وعندما قرر «السيسى» تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى تحملته الدولة، لأنها قوية وصامدة، وجاء الاختيار الثانى الصعب وهو أزمة كورونا التى ضربت العالم، وصمدت مصر أمامها، لأن السيسى قرر مواجهة هذا الفيروس اللعين بشكل احترافى وعلمى، وسخر كل موارد الدولة لمواجهته، وقدمت مصر يد المساعدة لبعض الدول مثل أمريكا والصين وإيطاليا والسودان فى صورة معونات طبية لمساعدتها على مواجهة الجائحة فى إطار التعاون الإنسانى.

«السيسى» طمأن المصريين من موقع مشروع الخير، الذى يرفع به مستوى الحياة الإنسانية والاجتماعية للمواطن، خاصة فى هذه المناطق التى كانت تقوم على بحيرات من الصرف الصحى والضغط العالى والقمامة والرائحة العفنة بأن أكد لهم ان مصر لديها القدرات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا وغيره من الأمراض والأزمات الصحية، وكانت أولى رسائله من موقع المشروع هو دعوة المصريين للالتزام بالإجراءات الاحترازية المقررة لأهميتها فى مواجهة الوباء إلى جانب النظام الصحى، وطلب من المصريين الاطمئنان بحذر، مؤكداً أن عليهم القيام بدورهم فى حماية أنفسهم لتخفيف العبء على الدولة فى توفير الحجر الصحى.

 من بين الرسائل التى وجهها السيسى هى التأكيد على منصب المحافظ وهى رسالة فى غاية الأهمية عندما أكد الرئيس أن المحافظ رئيس دولة صغيرة وله كل السلطات بوقف إصدار تراخيص البناء لتنظيم أوضاع البناء ووضع قواعد حوكمة له وشدد على المحافظين ومديرى الأمن ألا يقتصر دورهم على التصدى للعشوائيات وإزالتها فقط، ولكن بإحالة المخالفين للتحقيق أمام النيابة العامة، ودعا إلى تعديل التشريعات لفرض هيبة الدولة على المخالفات.

أكد الرئيس أيضاً أن الدولة المحترمة هى التى تحترم شعبها وترغب فى تقديم أقصى ما تستطيع له، واستنكر سلوك البعض المرتبط بالجشع والبناء المخالف غير المخطط، كما أكد ان الدولة المحترمة هى التى تحترم القانون، وشدد على احترام القانون بدءاً من رئيس الدولة حتى المواطن البسيط.

حلم الرئيس فى بناء دولة عظيمة لا يتوقف ولن تكون هناك دولة إلا بتطبيق القانون، والتعاون والتفاهم وليس بالتجاوز، الرئيس يقول للمصريين اجروا وراء حلمكم فى امتلاك دولة قوية، ودعا الجميع إلى مشاركته فى تحقيق حلم التنمية، وكشف الرئيس أن حلمه فى تطوير العشوائيات بدأ عندما كان قائداً للمنطقة المركزية بالإسكندرية من خلال مشاهدته الوضع في غيط العنب.

الرسالة التى ينتظرها سكان القاهرة من الرئيس هى: لن نهمل القاهرة لحساب العاصمة الإدارية الجديدة، وقال الرئيس:  لن نهمل أى مكان فى مصر، دى بلدنا، وكل حتة فيها تحت عنينا.