رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«يوم وليلة» والإساءة لملائكة الرحمة

 

 

تلقيت رسالة من عدد من الممرضات يطالبن الرقابة على المصنفات الفنية والمركز الوطنى للإعلام، بوقف عرض فيلم «يوم وليلة» الذى تم إنتاجه عام 2020، والذى اعتبروه مسيئًا لهن، خصوصًا فى هذا التوقيت الصعب الذى يتعرضن فيه للموت المحقق، وهن يقاومن فيروس كورونا القاتل.

الفيلم الذى تضمنته الرسالة بطولة خالد النبوى ودرة وأحمد الفيشاوى، وجاء فى عدد من لقطات الفيلم مشاهد غير لائقة للفنانة درة، والتى تقوم بدور ممرضة داخل مستشفى حكومى، تقيم علاقات محرمة مع الأطباء بمقابل مادى، وتسرق أدوية الطوارئ من ثلاجة المستشفى لبيعها فى الخارج، معللة لزميلتها التى اكتشفت السرقة، أن رئيسة التمريض تسرق أيضًا الأدوية وبنفس الطريقة، وتقوم بالتلاعب فى الأوراق والمستندات لتعويض هذه الاختلاسات من مخازن المستشفى، وتبرر الممرضة درة فعلتها بحاجتها للمال لأسرتها الفقيرة.

واختتمت الرسالة الغاضبة والموقعة من بعض الممرضات بأحد المستشفيات الحكومية، أن الرأى العام يجب أن يقف بجانبنا ورفع معنويات من يصفهن الفيلم بالعهر والسرقة، مطالبين برفع الفيلم من المواقع واعتذار أبطال الفيلم لهن، خصوصًا وهن يقفن الآن على خط النار، دفاعًا عن الجميع فنانين أو غيرهم ضد فيروس يحصد أعمارهن قبل المرضى.

ومن خلال متابعة بعض لقطات الفيلم، المتداول على السوشيال ميديا، ظهرت لقطة للفنان أحمد الفيشاوى وهو ينكر أن الله يسمع بطريقة مبتذلة لصديقه الذى يقول له ادعو الله لصلاح حالك، فيرد الفيشاوى بأن (ربنا لو سمعنى ما كانش ده بقى حالى)، ولا ندرى كيف سمحت الرقابة وأجازت هذا الفيلم المسىء لله والذى يتهم الممرضات بسوء الأخلاق والسرقة. نطالب علماء الأزهر بمشاهدة الفيلم وخصوصًا ما يتعلق بالجرأة على الذات الإلهية وحذف هذه اللقطة من الفيلم.

<<< 

إذاعة شعائر صلاة الفجر فى رمضان

أقترح على وزير الإعلام أسامة هيكل إذاعة شعائر صلاة الفجر من مسجد التليفزيون بمقيم شعائر ومؤذن وإمام بثًا حيًا، بدلًا من الاعتماد على تواشيح من تسجيلات قديمة يقتطعها صوت المذيع معلنًا رفع الأذان لأحد المقرئين القدامى، نظرًا لحاجة الناس إلى الإحساس بطقوس شهر رمضان بعد أن حرموا من صلوات الجماعة والتراويح وكل عام وأنتم بخير.