رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

تجاوبوا.. تصحوا

 

قرارات الدولة الأخيرة بشأن مواجهة فيروس كورونا، الهدف الرئيسى منها هو الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وليس كما يزعم أهل الشر ويتداولونه على مواقع التواصل الاجتماعى من شائعات وأكاذيب.

 فإجراء فرض الحظر هو إحدى الوسائل الناجحة للتصدى للفيروس الفتاك، وهو بمثابة إجراء وقائى الهدف منه الحد من التجمعات البشرية لحصار الفيروس وعدم انتشاره بين المواطنين.

يجب على المواطنين الذين تعمل الدولة من أجل الحفاظ على سلامتهم أن يكونوا أكثر تجاوباً مع القرارات الاحترازية، خاصة أنها جاءت فى توقيت مناسب لتفادى تكرار ما حدث فى الدول التى فشلت فى مواجهة هذا الوباء، والحقيقة أن الوزارات المختلفة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تعاملت بحكمة وتناغم واضح وظاهر للحد من الاختلاط والتكدس بشكل تدريجى، وهذه هى الحكمة من إدارة الأزمة.

اللافت للأنظار فى هذا الشأن أن الحكومة اتخذت عدة قرارات غير مسبوقة من قبل، سواء أكانت دعماً مالياً، ومنح تيسيرات كبيرة لمختلف الفئات التى تضررت من الإجراءات الاحترازية خاصة عمال اليومية والأرزقية ومن على شاكلتهم من أهلنا، ورغم الخسائر الاقتصادية الواسعة التى تتكبدها الحكومة فى هذا الشأن، لكن صحة وسلامة المواطن أغلى من أى مال وأى شىء آخر.

الحكومة المصرية تعاملت مع الأزمة باحترافية بالغة وذكاء شديد وعلى نحو استباقى شهدت به الدنيا كلها، والحقيقة أن هذا الأداء الجيد للحكومة أكسب المواطنين الثقة والاطمئنان، ولذلك وجب على الجميع أن يلتزم الالتزام الكامل بجميع القرارات والإجراءات الاحترازية الصادرة فى هذا الشأن بكل دقة، والتصدى بكل حزم لمن يخرج على هذه القرارات حتى تنقشع هذه الأزمة إلى غير رجعة.

الحكومة تعاملت مع هذه الأزمة بشكل أكثر من رائع وبجدية واضحة وجدية بالغة منذ بداية ظهور كورونا فى الصين حتى الآن، ولذلك فإن القرارات التدريجية تتناسب مع كل مرحلة، ولم يعد هناك إلا أن يكون هناك التجاوب التام من أهلنا مع هذه الإجراءات التى تضمن سلامتهم وصحتهم.

 

[email protected]