رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ذكريات قلم معاصر

قصة حقيقية 100/100.. حسبنا الله

 

 

 

 

ليس موضوعاً شخصياً قط.. بل مائة مليون مصرى مهددون أن يكونوا هذا الشخص.. حينما تملك عقاراً على ما يقرب من 1500 متر فى قلب القاهرة.. فى أحد شوارع وسط البلد.. ولأسباب ما أغلق العقار فترة ما.. ثم يتصل بك بعض الأصدقاء ليخبروك بأن شخصاً ما أمر هيئة ما أو شركة ما أو بنكا ما.. اقتحموا المبنى وبدأوا فى هدم مبانى الأرض!.. ويقيمون مبنى آخر!

شككت فى نفسى.. قمت باستخراج ثلاث شهادات سلبية من الشهر العقارى تؤكد أن الأرض وما عليها ما زالت ملكاً لأصحاب الأرض.

حاولت مع الأصدقاء الاقتراب من الأرض، فكانت المفاجأة أن المغتصبين للأرض حفروا بعض المدافن فى الأرض الواسعة جداً.. الشاسعة جداً.

أنا لا أهرج ولا أبالغ!.. حقائق يشهد عليها عدد من زملائى الصحفيين!.. هم مستعدون لجرائم قتل!

هربت بسرعة مع الزملاء.. وبدأت خطوات دولة يحكمها دستور ومجالس نيابية.. وقبل أى خطوة رأيت أن أتأكد من «اسمى الرباعى»، وهل المبنى ما زال يحمل هذا الاسم.. هناك ما يسمونه «شهادة سلبية»، تصدر من الشهر العقارى، رغم كل التكاليف حصلت على ثلاث شهادات تؤكد الملكية لنا!

هنا امتلأ منزلى بأصدقاء وأحباء فى نفس المهنة، وسمعت كلاماً غريباً، بنك هو الذى استولى على الأرض.. لماذا؟! لأن هناك هيئة ما مدينة للبنك وهذا سداد للدين الضخم جداً من الصعب تسديده بدون مثل هذه الطريقة!

طيب.. ما ذنب أصحاب الأرض؟

هناك اتجاه بالاتفاق مع أصحاب الأرض للوصول إلى ما يرضى الجميع!

وبطريقة «سد النهضة» لا شىء يتم!.. اضطررت أن أكتب خطابات مفتوحة «لمن يهمه الأمر» كما قالوا لى.. ثم اضطررت أن أنشرها فى الصحف!.. وأيضاً لا صدى أو رد أو وعد أو.. أو.. أو...

هنا رفعت قضية يوم 24 أكتوبر - قضية عاجلة - منذ خمسة أشهر! وأسأل عن القضية فيقال لى إنها فى مجلس أمناء مجلس الدولة!.. حاجة غريبة.. ما علاقة مجلس الدولة بالموضوع؟!

عندما تأخر الموضوع وظروفنا لا تسمح.. أرسلت تعهدات بأننا نقبل أى صلح بأى ثمن مهما كان.. أحفادى فى الجامعات الأجنبية مهددون بالطرد، فالتكاليف مهولة.. ولا رد أيضاً.. كان لابد من بيع مصوغات جدتى ثم زوجتى وبدأنا فى مصاغ بناتى!.. والتفكير فى سجاد إيران العتيق!.. وشقيقى فى إسبانيا منذ 60 عاماً يرسل من آن لآخر يورو.. كل يورو طعنة فى قلبى، وحسبنا الله ونعم الوكيل.