رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

الوقاية مسئولية كل مواطن

الوقاية خير من العلاج، قانون بشرى يحمى الملايين، وأحياناً إهماله يضيع دولاً كاملة. ويكفينا تأمل ما يحدث فى دول لم يكن تغرب عنها الشمس، أو أحوال أغنياء بنوا القصور المنيفة والقلاع المحصنة بهذه الدول وأودعوا بها ثرواتهم لأنها فى حماية مما تعانيه ويتوقعونه لبلادهم وها هم الآن فى بلادهم يعانون رعب «كورونا» وضياع ما أفنوا أعمارهم فى جمعه  وبنائه.. وبلا حول ولا قوة وعليهم أن يرددوا «لا  حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

ما يحدث فى أوروبا المتقدمة وأمريكا المتغطرسة يعلمنا الكثير ويدفعنا ـ نحن المصريين الذين عانوا الحروب والعطاء لمن  حولهم ثم جنى التنكر والعداء ـ الى ضرورة الحفاظ على أنفسنا وتنفيذ تعليمات كبار الأطباء المصريين وهم على أعلى مستوى علمى وخلقى ولم يتركوا بلدهم ثم يعودون لها بعد فوات السن والقدرة على العمل والتاريخ الطبى المتواضع  وأصبحوا ترسا فى ماكينة الدعاية والإعلام والتشفى فى أساتذتهم وزملائهم الذين عاشوا فى مصر من أجل المصريين وعلاجهم.

علينا كمصريين بالوقاية والالتزام بالمنزل ولتهدأ الزيارات العائلية وتقتصر الصداقة على السؤال بالتليفونات وما أكثرها.. إننا فى امتحان صعب وعلينا الالتزام حتى ننجح وننجو جميعاً بإذن الله.

ويكفينا الالتزام بما قاله لنا الأطباء وروشتة العالم الجليل د. عوض تاج الدين وزير الصحة السابق وأستاذ الأمراض الصدرية من أبسط ما يمكن تنفيذها وهادئة ومطمئنة، لكل الحالات وغيره من أساتذة عظام.. فلنهدأ جميعاً ونلتزم بما يطالبنا به رئيس مجلس الوزراء الفدائى د. مصطفى مدبولى وكتيبة الوزراء وعلى رأسهم أسامة هيكل وزير الإعلام الذى أثبت انه سياسى من الطراز الأول وهدوءه أبلغ من متحدثين كثر.

اننا نعيش جميعاً أزمة «كورونا» وأزمة «السيول» ولكنى واثقة بإذن الله  وجهود المخلصين والمؤمنين اننا سوف نجتازها وقرارات الدولة فى غاية النجاح حتى الآن وتقدم للمواطن ما يفوق الامكانيات من أموال بلغت «100» مليار  جنيه ووقف تصدير المواد الطبية وهنا أتقدم بالشكر للدكتورة نيفين جامع وزيرة الصناعة التى تعد فخراً للمصريين جميعاً وإرجاء أقساط القروض لمدة ستة شهور.. إنها قرارات لم تكن فى الحسبان ولكنها تحركات سريعة لدولة بحجم مصر.. حماها الله.

إذًا الدولة قدمت ما تملك وما  يفوق امكانياتها فعلينا نحن المصريين أن نلتزم ونصبر على هذه الأزمة حتى ترحل بأمان.. أعاننا الله جميعاً على تخطيها كما تخطينا الكثير من الأزمات على مر السنين والله  المستعان.

 

<< برافو:

< اختيار الرئيس السيسى للدكتور محمد عوض تاج الدين مستشارًا للرئيس للصحة الوقائية.

< تحية لكل محافظ ينزل بنفسه لمصادرة «الشيشة».. من المقاهى والكافيهات وأتمنى أن يصدر قراراً بمنعها  نهائياً ومن يريد ان يتعاطى شيشة المرض والخسارة فليكن بمنزله حفاظاً على كل ملتزم لا يتعاطاها.

< كل عام والأمهات بخير.. دعائى بالصبر لكل أم شهيد.. ولكل أم علمت وربت وخرجت وزوجت أولادها بلا وجود أب يشاركها المسئولية الكبيرة والصعبة.. وأدعو الإعلام لتسليط الأضواء عليهن جميعاً، هؤلاء الأمهات اللاتى قدمن أعمارهن وجهدهن.. وصحتهن من أجل أبناء نباهى بهم الدنيا.. قدموهن يا إعلام وصحافة ومن حسن الطالع أن الأمهات والأبناء مقيمون بالمنازل الآن عليهم أن يتعلموا من هذه «الأيقونات» المضحيات فى زمن رأينا وسمعنا من تقتل أبناءها من أجل نزوة مع مستهتر أو أب يقتل ابنه ويتركه بالمقطم لتنهشه الكلاب الضالة من أجل زوجته.. يا إعلام أخرج من فم هؤلاء الأمهات آشعة الأمل والعطاء.