رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«الحجز على الزمالك «

لفت نظري خبر حصول ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق على حكم قضائي بالحجز على أموال النادى فى بنكين بعد رفعه دعوى للحصول على القروض التى دفعها وتباهى بها عندما كان يتولى المسئولية.

الخبر صادم لجماهير الفانلة البيضاء رغم الاعتراف أن الرجل من حقه أن يطالب بمستحقاته.

صدمه الجماهير سببها أنها كانت تتوقع شيئين من رئيس الزمالك الأسبق على اعتبار انه كان دائما يتباهى بعشقه للكيان الأبيض وانه مستعد ان يضحى من أجله بالغالي والنفيس.

اما عن الشيئين فأولهما مبادرة من عباس بالتنازل عن مستحقاته خاصة أن وضعه المالي كما نعرفه يسمح بذلك وثانيهما أن يبادر بالمساهمة فى الصفقات الجديدة وبالتحديد صفقة الجابوني ماليك ايفونا.  هكذا كانت تحلم الجماهير.

توقع عشاق الأبيض من عباس ذلك فى ظل جهد كبير ومشكور يقوم به حاليا رئيس النادى الحالى المستشار مرتضى منصور والذي نجح بدرجة امتياز ان يعيد للزمالك هيبته وكرامته.

فمن خلال ثورة إنشائية تحول هذا الصرح الى ناد عالمى وفريق كرة يقبع مغردا على القمة يضم أفضل لاعبين فى مصر وبمبالغ كانت تدفع فقط للاعب أو اثنين فى عهد المجلس السابق.

فريق يقترب من تحقيق حلم الفوز بالدرع الذي غاب عن ميت عقبة لمدة 11 عاما منها ثمانية سنوات حكم فيها عباس نادي الزمالك.

ولن يبدو أن التوقع شئ والواقع شئ أخر وإن هناك من يعشق الزمالك بالكلام والاغانى الوطنية ولكن اذا دعي للدخول الى ساحة المعارك وجد ألف عذر وعذر للاعتذار ووجود مبررات.

وإذا كان رئيس الزمالك الأسبق شخصا عاديا لالتمست له الجماهير ألف عذر  عندما يطلب الحصول على ملايين دفعها للنادي أنفقت معظمها على لاعبين لم يقدموا أى شىء للنادي وفروا هاربين واشتكوا الزمالك فى المحكمة الرياضية الدولية ومازال المجلس الحالى يعانى من مستحقات يمكن ان تهدد مسيرته فى الدورى الممتاز.

أتمنى ان يكون الخبر الذي قرأته وصدم الجماهير ليس صحيحا وان يخرج رئيس النادى الأسبق ليؤكد انه جاهز للتنازل عن مديونياته وانه مستعد للمساهمة فى دعم صفقات فريق الكرة المؤثرة فهل يفعلها .. «إنا لمنتظرون».

 

«أخر كلام»

«فى هذا العالم لاوجود للنهايات الجميلة الا فى الأفلام... فقط لأنها من خيال المؤلف».