رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

مصر فى عيد الحب

محمود غلاب Saturday, 15 February 2020 20:26

«أصدروا قرارات عاجلة فى محاضر منازعات الحيازة، وحققوا العدالة الناجزة لتمكين صاحب الحق من مسكنه، والتزموا بالتواضع وحسن معاملة المواطنين، واعلموا أننى لن أرضى بوجود سيدة أو طفل أو رجل خارج بيته ظلما.. وباستطاعتنا إنهاء تلك المنازعات بقرارات عادلة خلال أيام».

«تحدثوا بلغة قانونية منضبطة وسلمية، اصقلوا أنفسكم بالمداومة على قراءة أحكام محكمة النقض، وراجعوا وحاسبوا أنفسكم، والتزموا بلغتكم القانونية دوما، واعلموا أن استخدام هذه اللغة مهارة».

«كنا قديماً نسمع كلمة ترددت على ألسنة العامة وعرفناها جميعا من واقع عملنا وهى «أنا هالجأ للنيابة العامة»، وكانوا يقصدون أن تصل أمورهم إلى يد العدالة ولرجال عادلين يعطون كل ذى حق حقه، فحافظوا على هذا المبدأ وضعوه هدفا أمام أعينكم».

«هيئة عضو النيابة العامة فى قوة علمه وتواضعه وحسن تعامله مع الآخرين من المتقاضين والمحامين والموظفين، فلا تتكبر ولكن تحلّى بخلق القاضى».

الكلام أعلاه جزء من نصائح النائب العام المستشار حمادة الصاوى لأعضاء النيابة العامة فى منطقة القناة وهو أجمل كلام قرأته يوم عيد الحب.

وكلام آخر للدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء يقول: لا يوجد فى الدنيا ما يساوى إنقاذ طفل مريض ومساعدته على العلاج، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

طلبت مقابلتكم لتوجيه الشكر والتقدير لكم جميعا على ما بذلتموه من مجهود فى سبيل مساعدة الناس، هل تعلمون كم السعادة التى تغمر أيا من المواطنين عندما يعلم أنه تمت الاستجابة لشكواه.

«إن استجابة الحكومة لمشكلات المواطنين وحلها نوع من الجهاد فى سبيل الله، وسيؤجر القائمون عليه».

أتابع مؤشرات أداء «الشكاوى الحكومية» وأعرض تقارير عنها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس يثمّن جهودكم.

دوركم ليس «تستيف الأوراق»، لأنه فى حالة وجود تقاعس من المسئولين سنتخذ إجراء فوريا. «من لقاء الدكتور مدبولى مع فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية».

ما دار من حوار هادئ بين النائب العام وأعضاء النيابة العامة وبين رئيس الوزراء وأعضاء منظومة الشكاوى يجسد الحب الكبير من أكبر مسئولين فى الدولة لهذا البلد وسعيهما للرقى وإدارة العمل بالحب والتواضع وإنكار الذات وتقديم خبرات السنين هو أفضل وأروع رسالة حب.

«عيد الحب ليس يوما، ولكنه كل يوم عندما يؤدى كل منا عمله بإتقان وضمير يقظ، وعندما يسعى إلى رفع الظلم عن مظلوم، وعندما يكافئ مجتهدا، وعندما يعدل فى الميزان وعندما يعطى كل ذى حق حقه، كل يوم ومصر فى عيد حب وفى تقدم مستمر.