رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

الحمد لله على نعمة الجيش

احلى بلد بلدى.. اشجع ولد ولدى يا مصر يا عمرى يا بسمتى وفجرى الاسم يحلالى ساعة ما قول يااامصر، الله عليكى يا مصر يا بلدى وانتى منورة بالنصر باولادك الشجعان.. ايه الحكاية بداية نقول الحمد لله على نعمة الجيش ومبروك لمصر ام الدنيا ولنا جميعا. فمنذ يومين امتلأت الصحف والمواقع الالكترونية بخبر عظيم ورائع ونتيجة يفتخر بها كل مصرى وطنى، بل تفتخر به الامة العربية كلها فاز جيشنا الجيش المصري الباسل وتفوق إقليمياً، كما امتلأت صفحات التواصل الاجتماعى بالبوستات المغردة والمتغناة بفخامة وعظمة جنودنا البواسل لقد عمت الفرحة ارجاء الوطن وملأت قلوبنا وعيوننا الفرحة والفخرعندما قام موقع جلوبال فاير باور المختص بقوة جيوش دول العالم بتصنيف مصر ضمن أقوى عشرة جيوش لهذا العام. ووفق هذا التنصيف جاء الجيش المصري ضمن أقوى عشرة جيوش لهذا العام، إذ قفز تصنيفه من المركز الـ 12 على المستوى العالمي إلى المركز التاسع، وعلى المستوى الإقليمي من المركز الثاني إلى المركز الأول. ان ما كشف عنه واعلنه موقع جلوبال فاير باور العالمي المختص بالشأن العسكري للدول عن تصنيفه السنوي للعام الحالى، حسبما ذكر الخبراء ونشر فى جميع وسائل الاعلام العالمية المسموعة والمقرؤة والمرئية لم يأت من فراغ انما يعتمد الموقع العالمى في تقييمه لقوة جيوش دول العالم على أكثر من 50 معيارا.

إن مصر حملت لواء الدفاع عن الوطن المصرى لانهم ابناء هذا الشعب وبرصد بسيط تجد ان الجندى المصرى والضابط المصرى بجيش مصر ابن اصيل لهذا الشعب فتجده ابنا او اخا او زوجا وعما او خالا او قريبا ونسيبا فى كل اسرة مصرية فعندما ينضم لصفوف مصنع الرجال فعقيدته انه يدافع عن اسرته وماله وارضه وعرضه وتراب وطنه وفى سبيل ذلك يقدم دمه ونفسه هدية لوطنه ليفتديه ويقتل عدوه بل امتد دفاعه عن الوطن الكبير وهو الوطن العربى ايضا حتى اصبحت مصر قبلة العرب فى كل شىء فهى ملاذ للخائفين والمعتدى عليهم والمرضى والفنانين وغيرهم، ان السجل التاريخى لمصر فى الدفاع عن بلدان الوطن العربى سطره التاريخ بأحرف من نور، فمصر حينما تهب للدفاع عن اى بلد عربى تدافع بالأفعال، وليس بالأقوال اوترديد الشعارات، والدليل انها مازالت تحمل على كاهلها الدفاع عن الاشقاء ليبيا والسعودية وسوريا والعراق وفلسطين منذ النكبة عام 1948، ومازالت مصر وجيشها وشعبها يدافعون بكل أمانة وصدق عن القضية الفلسطينية حتى الآن.

ان الجيش المصرى قوى ولا يهاب الموت وشجاع على مر العصور فهو من حارب وطارد الهكسوس وقام بجلاء الانجليز من ارض الوطن وهدم خط برليف وانتصر فى معركة اكتوبر وحتى الان الجيش المصري العملاق هم خير اجناد الارض على مر العصور، حقا الحمد لله على نعمة الجيش.. نعم نفتخر بمصريتنا وجيشنا ووطننا الغالى مصر حماهم الله.