رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رادار

مدارس المحبة

علي مرجان Thursday, 13 February 2020 20:04

إذا كنت لا تعلم بأن اليوم الجمعة يصادف عيد الحب، فلا تقلق، لأن أيام المحبة وأعيادها لا تنتهي ما دام في العمر بقية!

المحبة تضيف إلى رصيد العمر عمراً.. وإلى الأماكن قيمة، وإلى القلب قوة لا تُقهر.. إلى الحياة معنى، وإلى معاني الكلمات ألف حكاية!

«المحبة».. سر الحبكة ونبض حكايات الناس الطيبة الذين يصرون على صنع الأمل وإن تألموا.. وإن استُضعِفوا حيناً من الوقت!

بالمحبة تزداد قوة، كأنك نقطة ماء سقطت على قمة جبل بإرادة من الله، لتصنع من المطر شلال ماء عذب يسقي الأرض دون تمييز بين أرض قاحلة أو خصبة، ليزدهر العطشى والحياة في ملكوت الله!

«المحبة».. سر حالة الهدوء المفاجئ التي أصابت أمواجاً عاتية بدت من بعيد وكأنها اعصار لا يُقهر، لكنها سرعان ما استقرت واستلقت على سطح الشاطئ في سكينة وسعادة، وكأنها عصفور مُلوَّن بعد أن طار وارتفع، عاد واستقّر في بيته!

لا تسأل نفسك، لماذا أعيش بالمحبة؟!.. فقط فتش عن أفضل نسخة منك، وسوف تكتشف بأن المحبة تجعلك في أفضل وأسعد حالاتك وأحوالك.. تجعلك في منتهي القوة وإن كانت في عيون الآخرين ضعفاً!

«المحبة».. ابتسامتك في وجه إنسان غريب لا تعرفه بينما تمضي في طريقك لإسعاد من حولك.. قوة الاعتناء بالآخرين وإبداء الاحترام والصداقة والعطاء من القلب.. العطف والمودة وكل ما يصنع - دون أن تشعر- أسلوب حياة لك وللآخرين!

«المحبة».. صمتك عندما لا يكون للكلام معنى أو قيمة في مواجهة من تحب أو لا تحب، صمت المحبين أشد ألماً من عتابهم!

فقط، لا تجرح حبيباً، ولا تهجر صديقًا، فمحبة الناس كنز لا يفني، والقناعة في المحبة ذنب لا تغفره الأيام!

هل تفتقد مدارسنا المحبة؟!.. إذا كان أطفالنا ينشرونها بطبيعتهم، فلماذا لا يعيشونها ويمارسونها برعاية معلميهم ومدارسهم ومجتمعهم من أجل مستقبل أفضل لهم ولنا؟.. ماذا لو تم تصميم 30 دقيقة يومياً من دروس المحبة في مدارسنا؟!.. مجرد سؤال في عيد الحب!

كل عام والمحبون بألف خير وسعادة!

 

نبدأ من الأول

[email protected]