رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى الموضوع

مصر الإفريقية تحارب الإرهاب!

 

 

 

 

في الوقت الذي أقر فيه البرلمان المصري، قانوني الكيانات الإرهابية ومكافحة الإرهاب، أطلقت مصر من أديس أبابا في نفس التوقيت دعوتها لقمة إفريقية تعقد بالقاهرة لتشكيل قوة إفريقية لمكافحة الإرهاب على مستوي القارة السمراء.

هذه القوة التي جاء اقتراحها في الجلسة المغلقة التي سبقت الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية، حولتها مصر إلى واقع عملي ملموس في كلمة الرئيس السيسي الذي عرض استضافة القاهرة لقمة متخصصة تشكل قوة إفريقية تكافح الإرهاب بمعرفة مجلس السلم والأمن الإفريقي.

ولم يكتف الرئيس بإطلاق الدعوة فقط، وإنما ناقشها على هامش القمة مع رئيس الاتحاد الجديد سيريل راما فوزا رئيس جنوب إفريقيا، لبحث كافة أبعادها التنظيمية والموضوعية، وعرض آليات تنفيذها، وخطة تمويلها، وأساليب عملها لعرضها على هيئة مكتب القمة بعد انعقادها بالقاهرة في أقرب وقت.

ولأن ذلك قدر مصر التي تواجه الإرهاب منفردة منذ عدة سنوات، وتخوض ضده حربا شرسة بالوكالة عن العالم، فإنها لم تمل من التحذير من الإرهاب باعتباره ظاهرة عالمية بشكل عام وإفريقية على وجه الخصوص، بعد انتشار تنظيمات داعش والقاعدة في ليبيا ومالي، وحركة الشباب المتمردة في الصومال، وبوكو حرام في نيجيريا وغرب إفريقيا، وميليشيات التمرد في السودان واليمن والعراق، وجميعها تمارس العنف بغطاء دولي وتمويل خارجي لتحقيق أغراض سياسية لزعزعة استقرار الدول الإفريقية.

وإذا كانت مصر قد نجحت خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي في تحقيق الكثير من الإنجازات التي وصفها الرئيس راما فوزا بالعمل الشاق، فإنها أرادت بدعوتها لتشكيل هذه القوة، أنها ما زالت في قلب إفريقيا وستواصل دورها بإنجاز الملفات التي فتحتها خلال رئاستها للاتحاد، وأبرزها الارتقاء بالبنية التحتية، وسيران اتفاقية التجارة الحرة بين دول القارة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين المرأة والشباب من المساهمة في برامج التنمية.

وتأتي على رأس تلك المهام، تعزيز السلم والأمن الإفريقي، بترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية لمشاكل القارة، فجاءت الدعوة لتشكيل هذه القوة  لقطع الطريق أمام التدخل الخارجي الذي يرفع راية حل النزاعات الإفريقية ويخفي وراءها مصالحه الخاصة على نحو ما يحدث من التدخل التركي السافر في الأراضي الليبية.

كما أن هذه القوة حال تشكيلها، ستكون أكبر جاذب للاستثمارات الأجنبية لتنمية القارة بعد استقرارها كذلك ستضع هذه القوة تعريفًا  محددًا للإرهاب بعد أن فشل المجتمع الدولي حتى الآن في تعريفه أو إدانة تنظيماته.

ولأنها أقوي من الإرهاب فشاء قدرها أن تحاربه داخليا وعربيا وإفريقيا.. مصر الإفريقية تحارب الإرهاب.

 

قبل الختام

مسابقة المعلمين في الفيوم مضى عليها ٥ شهور ولم تعلن نتيجتها حتي الآن وسؤالنا لوزير التعليم لعل المانع خير؟