رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نواب الرياضة

الحمد لله اخيراً اصبح للرياضة المصرية اليتيمة نواب بالبرلمان ومش اي نواب ولكن صحبة جميلة من قامات الرياضة بمصر من شتي فروع الرياضة وتخصصاتها ...

رؤساء وأعضاء مجالس أندية واتحادات ونقاد رياضيون ومديرون وإداريون وابطال رياضيون سيدات وسادة ... فعلاً تشكيل يأخذ كأس العالم .. نقدر نقول اننا كرياضيين اصبح لنا سند بالبرلمان ولن تترك أمور الرياضة بعد اليوم لأهواء هذا وذاك ولا لموظفين لا دراية لهم بالرياضة ولا بأهلها لا مارسوها ولا شافوها كان قدرنا انهم المتحكمون في امورنا حكم علينا الزمان اننا نشوفهم ومن مواقعهم كانت لهم اليد الطولي في أمور الرياضة والرياضيين ... والشباب كمان .. بل بلغ الامر انهم يصولون ويجولون ويضعون مشروعاً لقانون الرياضة ... ولكن الان تبدلت الأمور وعادت الي نصابها، فلدينا الآن برلمان منتخب اعلي سلطة تشريعية بالبلاد وتشكل لجنة للشباب والرياضة من قامات رياضية واعية اختارها الشعب ولينتهي زمن الموظف الآمر الناهي الذي يتحكم في الرياضة ومؤسساتها بلا رقيب ليعود لحجمه الطبيعي مجرد موظف تنفيذي ينفذ ما أقره الشعب ممثلاً في نوابه.. هم الذين يسنون القوانين وهم حائط الصد المنيع لحماية جيل من الشباب بصفة عامة والرياضة والرياضيين بصفة خاصة ليس هذا فقط بل رقيب يحاسب ويوجه ويصحح تحقيقاً لطموحات وامال شعب ٦٠ ٪ منه شباب.. أمل وقادة المستقبل ...

نواب الشعب: لم تأتوا من فراغ فأنتم انتخبتم مرتين الأولي من اوساطكم ومؤسساتكم الرياضية والثانية من غالبية الشعب في انتخاباتكم البرلمانية ...

ان الآمال معقودة عليكم ليعود الاهتمام بالشباب وبالرياضة لتعود الانجازات.

بعد فترة معاناة .. ان التاريخ يسجل ويخط ... لقد عاهدتم شعبكم علي رعاية مصالحة وخدمته واقسمتم علي هذا انتخبكم شعبكم وفوضكم وقلدكم اعلي سلطة بالبلاد لتكونوا نواباً عنه عيوناً وآذاناً له بل أذرعا قوية تراقب وتحاسب  ...

نوابنا نعرفكم تمام المعرفة فأنتم منّا ولنا ونعلم قدركم فلم تأتوا من فراغ بل لكم باع كبير في العمل العام المجتمعي والشبابي والرياضي.. اكثر من أربعين عاماً نتلهف لقانون للشباب والرياضة تبدل علينا وزراء عدة ووضعت مشاريع ومشاريع لقوانين ولكنها لم تر النور وكأنها حَرْث في ماء.. ولكني اعتبرها ضارة نافعة فما سيقدم لكم ستبحثونه وتفندونه وتعدلونه بخبرة المتخصصين العالمين بكل خبايا الشباب والرياضة ولن تفوتكم فائتة ولا وصاية لأحد عليكم لا وزير ولا خفير فأنتم نواب الشعب تراعون الله فينا, معززين بضمائركم وحبكم لبلدكم.. نستبشر بكم خيراً .. وبلغة الرياضيين .. الكرة بملعبكم ... ننتظر منكم الكثير.. والله الموفق