رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

فك الاشتباك

 

 

 

 

تطوير الأداء فى دواوين الحكومة وانتهاء أو وفاة عبد الروتين كان صرحاً من خيال بقى مجرد حلم حلمنا به جميعاً منذ تأسيس وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على يد الدكتور أحمد نظيف، حيث دنيا الإنترنت والأون لاين والبيبر ليس والرفاهية بقى.

وعندما تم تكليف الدكتور أحمد درويش بوزارة التنمية الإدارية بما له من خبرة وعلم وكفاءة كان على رأس الأولويات. هذا الهدف هو قتل البيروقراطية والروتين وانتهاء العبارة اللعينة فوت علينا بكرا يا سيد وما يصاحبها من مرمطة وشحططة فى دواوين الحكومة.

وبدأ الإصلاح ببطء وتخلفنا كثيراً عن دول بدأت بعدنا هذا المسار، وطبعاً كان السبب ليس فى التطوير والتحديث وإنما فى عقول وإمكانيات البشر الذين تربوا ولديهم ثقافة البطء والروتين والأختام والأوراق والاستيفا والكلام العجيب ده كله، ولذلك لم يشعر الناس كثيراً بالفارق.

وكان دور وزارة التنمية الإدارية متشعباً ومختلطاً وغرقت الوزارة فى الروتين والبيروقراطية وظلت غارقة رغم تولى عدد من الوزراء بعد درويش، كانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الجانب الآخر تسابق الزمن للحاق بأحدث تكنولوجيا حتى بعد نظيف وطارق كامل وعاطف حلمى وخالد نجم وياسر القاضى وصولاً إلى الدكتور عمرو طلعت، ولكن ظل دورها محصورا محاصرا فى نقل التكنولوجيا وليس التنمية البشرية والإدارية وكان دورها فى هذا المجال استشارياً أو مساعداً.

وحتى وقت قريب جداً كانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داعماً من بعيد لملفات تطوير وميكنة قطاع التعليم والصحة وغيرها الكثير من الملفات.

وجاء قرار مجلس الوزراء يوم 8 يناير الحالى لفك الاشتباك وإطلاق يد وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفوراً تسلمت الوزارة كل الملفات وتتوقع الانطلاقة الكبيرة فى هذا المسار لان هناك ثقة كبيرة جداً فى هذا الوزير الذى وضح من أول أيام عمله فى الوزارة أن لديه استراتيجية وأهدافاً واضحة محددة وطموحاً غير محدود فى ملف التحول الرقمى سيؤدى إلى قائمة من الإنجازات غير المسبوقة على كل الأصعدة وفقط علينا ان ننتظر ونرى.