رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

25 يناير

السبت 25 يناير تحل الذكرى 68 لعيد الشرطة والذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، التاريخان لن ينساهما المصريون، فمن ينسى استبسال قوات الشرطة ضد الاحتلال الإنجليزى فى الإسماعيلية، ومن ينسى انقلاب الإخوان على المصريين وسرقة ثورتهم والقفز على السلطة، والاستعانة بتركيا وقطر وأجهزة أجنبية لتقسيم مصر أو تحويلها إلى إمارة دينية. الشرطة عانت فى عهد الإخوان ولكنها لم تستسلم، حافظت على أمن البلاد، وتحملت رذالة «البلتاجى» ورفاقه، كان الإرهابى محمد البلتاجى يخطط لقيادة الشرطة فى عهد حكم الإخوان، وضغطوا على قياداتها فى محاولة لإيصال الأمن إلى حالة الانهيار التام، هدفهم كان إحداث الوقيعة بين الشعب المصرى وتغذية الحروب الأهلية والطائفية، اهتز الأمن فى عهد حكم الإخوان الذى لم يدم أكثر من عام، وعمت الفوضى، وشاعت عمليات الخطف والنهب والاستيلاء على أملاك الغير.

وفطن جهاز الشرطة إلى مخطط الجماعة الإرهابية، واستعاد قوته، وتمسك بإيمانه بالوطن وحماية أبنائه، انحياز الشرطة إلى المواطن رغم ضغوط الإخوان كان عاملاً مساعداً على الاستقرار النسبى، وعندما قرر الشعب طرد الجماعة الإرهابية تعافت الشرطة، وأصبح الشعب والشرطة والجيش يداً واحدة لبناء البلد ومواجهة الإرهاب الذى كشر عن أنيابه بعد إسقاط حكم الجماعة الإرهابية.

وكشف البلتاجى عن نوايا الجماعة التى كانت تحاول العودة إلى الحكم عن طريق لى ذراع المصريين مرة أخرى، وأعلن أن الإرهاب فى سيناء سيكون بديلاً عن رفض عودة مرسى إلى القصر، وأصر الشعب الذى كان خلفه الجيش والشرطة على موقفه، لن يعود مرسى ولا وجود للجماعة الخائنة، ووقف الشعب خلف الجيش والشرطة وهما ينفذان العملية سيناء لتطهير أرض الفيروز من الإرهاب الذى تكدس فيها خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية.

ستظل الشرطة أمينة على الوطن وراحة المواطن، رجل الشرطة هو ابن وأخ وصديق كل المصريين، اختلف دور رجل الشرطة عن السابق، فإلى جانب توفير الأمن، ومطاردة العناصر الإجرامية، وتنفيذ القانون، فإن هناك جوانب إنسانية واجتماعية يقوم بها جهاز الشرطة لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين فى إطار مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الكرامة الإنسانية أصبحت مصونة لجميع الذين يترددون على أقسام الشرطة أو الذين ينفذون أحكاماً ضدهم بعد تطوير السجون بشكل يحافظ على حقوق الإنسان السجين.

قوات الشرطة على الجبهة جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة لاصطياد الأشرار، قدمت الشرطة المصرية مئات الشهداء المصابين فى إطار القيام بدورها القومى، وقدمت الكثير من المبادرات الإنسانية فى ظل البعد الاجتماعى، المواطن أصبح متعاوناً مع رجل الشرطة لمساعدته على القيام بمهامه، والضابط أصبح متفهماً لظروف المواطنين عند تطبيق القانون، القانون يطبق على الجميع، والكل يخضع له، ولكن هناك حفاظاً تاماً على الكرامة الإنسانية.

فى ذكرى عيد الشرطة نتذكر شهداء الشرطة الذين ضحوا بحياتهم لتوفير الأمان للمواطن، ونحيى كفاح زملائهم الذين تولوا المسئولية بعدهم، ونحيى جهاز الشرطة الذى أرسى العديد من المبادئ التى حافظت على كبرياء المصريين، وشعورهم بالأمان والاستقرار، وحافظت على حقوق المتهمين الذين يعتبرون أبرياء فى حكم القانون إلى أن تثبت إدانتهم.

فى عيد الشرطة يجدد المصريون تقديرهم لهذا الجهاز الذى وقف أمام الجماعة الإرهابية يؤدى دوره فى حماية المصريين الذين هددهم الإخوان بحكمهم أكثر من 500 سنة، وكان جهاز الشرطة يعلم لو أن هذه الجماعة استمرت فى الحكم لكانت مصر فقدت زهوها بشرطتها وجيشها اللذين هما مصدر فخرها محلياً وعالمياً، الإخوان لا يعرفون لا جيش ولا شرطة، ولا يؤمنون بالأرض ولا الأوطان، هم عصابة وسماسرة أوطان وجزء من مخطط عالمى لإهانة مصر والشعب، عاشت وحدة المصريين، وعاشت قواتهم المسلحة وشرطتهم.