رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كذب إيران.. وفضيحة تميم!

 

 

قناة الحرة الأمريكية كشفت عن أن عملية اغتيال الإيرانى قاسم سليمانى قائد فيلق القدس.. تمت من خلال غرفة عمليات بالعاصمة القطرية الدوحة.. وأن العملية بدأت بتلقى الاستخبارات الأمريكية معلومات من عملائها فى دمشق بتوجه سليمانى إلى بغداد.. وعندما هبطت الطائرة الإيرباص 320 بمطار بغداد، أكد عملاء المخابرات الأمريكية فى المطار صحة المعلومات.. لتنطلق 3 طائرات أمريكية بدون طيار وتطلق صواريخ من طراز هيل لتنفيذ مهمة اغتيال سليمانى ومسئول الميليشيات أبومهدى المهندس نائب رئيس قوات الحشد الشعبى المدعومة من إيران.. وأكدت إدارة البيت الأبيض الأمريكى أن سليمانى كان يجهز لهجمات ضد أمريكيين.. وأن قوات أمريكية خاصة كانت تتتبع موكب قاسم سليمانى ورفاقه عقب خروجهم من مطار بغداد يوم 3 يناير الماضى للتأكد من نجاح عملية الاغتيال.

الرئيس الأمريكى ترامب قال إننا لم نقدم على تلك الخطوة لقرع طبول الحرب.. وأننا نحترم الشعب الإيرانى ولكن الحرس الثورى الإيرانى وفيلق القدس لا يعرفون الرحمة.

بعد هذه العملية توعدت إيران بالانتقام.. وأطلقت 12 صاروخًا على قاعدتين أمريكيتين بالعراق.. ولكن الرئيس الأمريكى ترامب علق على الهجوم الإيرانى.. قائلًا: كل شيء على ما يرام.. مؤكدًا عدم وقوع خسائر فى صفوف الجنود الأمريكيين فى القواعد التى تعرضت لهجوم صاروخى إيرانى.. ولدينا الجيش الأكثر قوة والأفضل تجهيزًا فى العالم وبفارق شاسع..

الانتقام الإيرانى جاء ضعيفًا للغاية.. بضربة فاشلة.. دفعت بعض المحللين والساسة للقول إنها ضربة متفق عليها بين الجانبين الإيرانى والأمريكى للحفاظ على ماء وجه إيران.. لأنها لا تستطيع الدخول فى مواجهة عسكرية أو تخوض حربًا ضد أمريكا.

ورغم السخط الشعبى على النظام الإيرانى إلا أن الأمور تفاقمت وازداد السخط عقب قيام الحرس الثورى الإيرانى بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية.. وخرج مئات الآلاف من المتظاهرين للشوارع للتنديد بالنظام الإيرانى والحرس الثورى ومزقوا صور قاسم سليمانى.. ورددوا هتافات.. الموت للمرشد.. بينما تخرج ابنة سليمانى حاملة السلاح وتتهم الولايات المتحدة بممارسة إرهاب الدولة.. وتصف ترامب بالمعتوه.. ويقوم تميم القطرى بزيارة إلى إيران لأول مرة منذ توليه الحكم عام 2013.. وهى زيارة فضيحة لعرض تقديم 3 مليارات دولار لإيران لمساعدتها فى سداد تعويضات ضحايا الطائرة الأوكرانية التى قصفتها إيران.. وبعد أن ثبت كذب النظام الإيرانى الذى نفى عقب سقوط الطائرة عدم إطلاق أية صواريخ عليها وأن سبب السقوط ربما يرجع لعطل فنى.. ثم تراجع واعترف بجريمته فى إسقاط الطائرة ومقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبًا.