رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأفضل إفريقياً

 

 

أقيم حفل الأفضل لعام 2019 فى مصر الذى وفر القائمون عليه كل الإمكانيات ليظهر الحفل بالشكل الحضارى الذى يتناسب مع أم الدنيا.. وذهبت جائزة أفضل لاعب إلى ساديو مانى عن جدارة واستحقاق متفوقاً على زميليه محمد صلاح ورياض محرز.. وأغلب ردود الفعل والانتقادات انصبت على عدم حضور صلاح وتسلم هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المستقيل جائزة أفضل اتحاد كرة قدم.. ورغم ما قيل فإن الدولة المصرية وقيادتها سخرت كل الإمكانيات لتنظيم بطولة بمستوى عالمى وفى وقت قياسى مع اتحاد الكرة.. فهذا حق أبوريدة واتحاده ولا ننسى أنه عضو الفيفا الذى لم يطله الفساد حتى فى أيام بلاتر.. أما ما قيل فى حق محمد صلاح ويأتى على رأسها عدم حضوره احتفالية الغرض منها الدعاية لمصر، والمقارنة يظل صلاح رمزاً وطنياً محباً لبلده ومازال يثبتها فى كل مواقفه.. إلا أنه من المؤكد أن لديه من الأسباب القوية التى حالت بينه وبين الحضور رغم رغبة الجميع فى وجود أبننا بيننا.. أن محمد صلاح قدوة أخلاقية ورياضية لشبابنا نال الاحترام والتقدير فى كل مكان بالعالم، ويكفى أنه ظل على مدار الأعوام الثلاثة السابقة مرشحاً لجائزة الأفضل عالمياً.. وهو ما لم يحدث من قبل لأى رياضى فى الشرق، وأعتقد أنه لن يتحقق مثله قريباً.. حافظوا عليه ولا نكرر ما حدث مع كرم جابر المصارع الفذ الذى اعتزل مبكراً بسبب مشاكل مماثلة.. أدعوكم جميعاً بالتكاتف لحماية كل من يمثلون لنا رموزاً.. مع كل الأمنيات الطيبة بالتوفيق.

[email protected] com