رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

حرب النجوم

 

 

 

 

كل بلاد العالم تدعم أبناءها بكل قوة عندما يتولون مناصب دولية إلا فى مصر التشويه يكون مصير هؤلاء وأيضاً بكل قوة.

للأسف الظاهرة انتشرت بصورة مريبة ومؤسفة كشفت تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة وزادت حدتها فى الوسط الإعلامى الذى مرض بشدة مؤخراً بعد أن فشل العديد من أبنائه فى الفصل بين الأمانة التى يحملونها وانتماءاتهم فى ظل تجاهل غريب من المؤسسات التى يعملون بها لتلك السقطة من جانب العاملين فيها.

وتناولت فى الأسبوع الماضى الهجوم المريض من جانب البعض على محمد صلاح، وقلت إن هذا الهجوم لن يقلل أو يزيد من إنجازات صلاح التى سجلها التاريخ رغم أنف هؤلاء.

ولم تمر ساعات حتى فوجئت بهجوم مكثف على المهندس هانى أبوريدة، الرئيس السابق لاتحاد الكرة وعضو المكتب التنفيذى للاتحادين الدولى والإفريقى.

وجاء الهجوم بعد فوز مصر بجائزة أفضل اتحاد داخل القارة فى استفتاء الكاف بعد التنظيم الرائع الذى خرجت عليه بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تضافرت كل جهود أجهزة الدولة وقتها للخروج بها فى ثوب جديد بدءًا من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ثم وزير الرياضة الدكتور أشرف صبحى واتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة.

والمثير للجدل والريبة أن الهجوم تناول مناصب أبوريدة الدولية ووصفوه بأنه يستغلها لصالحه وانتقدوا استمراره فى هذه المناصب كأنها لعبة يمكن الحصول عليها فى أى وقت.

وما يؤكد جهل هؤلاء أنهم لا يفهمون أو يقدرون ما بذله أبوريدة لوصول مصر لهذه المناصب التى ابتعدت عنا سنوات طويلة حتى نجح أبوريدة بمجهود فردى فى استعادة عضوية المكتب التنفيذى للفيفا منذ عام 2009، وأكرر بمجهود فردى بعد أن نجح قبلها فى الحصول على عضوية المكتب التنفيذى للكاف.

وخلال هذه المدة قدم أبوريدة الكثير للكرة المصرية، وصلت إلى أبعد حدود خلال فوضى 25 يناير، وما تبعها وكادت الأندية المصرية تتعرض لعقوبات مشددة تؤثر على مسيرتها لسنوات عديدة لولا تدخل أبوريدة، وهذا الكلام تعلمه جيدا إدارات الأندية ويسأل فى هذا حسن حمدى رئيس النادى الأهلى السابق والمستشار مرتضى منصور رئيس الزمالك الحالى، وهو الكلام الذى لا تعرفه الجماهير، ولا يمكن أن تعلنه الأندية حتى لا يتم استخدامه ضد الكرة المصرية.

وما يزيد الأوجاع أن هذا الهجوم الشخصى جداً على أبوريدة هو فى حقيقته هجوم على الكرة المصرية ومحاولة مؤسفة للانتقاص من قدرتها فى ظل الحرب التى يواجهها أبوريدة للحافظ على المنصب والرغبة الملحة من جانب العديد من الدول للحصول عليه، وتقديم كل الدعم لمرشحيها من أجل نجاحهم فى الحصول على هذه المناصب.

الهجوم الأخير بعضه وللأسف مدفوع الأجر وبعضه تصفية حسابات مرفوضة ومحاولة للنيل من شخصية لها مكانة عالمية تضيف القوة لمصر ولابد من التصدى لهذه الظاهرة بكل قوة.